استخدام ChatGPT دون الوقوع في استلال؟ 2026

هل يمكن استخدام ChatGPT دون الوقوع في استلال؟

هل يمكن استخدام ChatGPT دون الوقوع في استلال؟

أصبح استخدام ChatGPT جزءًا من الأدوات المساندة التي يلجأ إليها الباحثون في مراحل إعداد البحوث، خصوصًا مع انتشار الذكاء الاصطناعي القائم على توليد النصوص. ورغم قدرته على تسهيل جمع الأفكار وتحسين جودة الكتابة، تُثير هذه الأدوات تساؤلات مهمة حول مدى توافق استخدامها مع معايير النزاهة الأكاديمية في الجامعات السعودية والخليجية. ويهدف هذا المقال إلى تحليل حدود الاستخدام المسموح، وشرح كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي دون الوقوع في الاستلال أو فقدان الأصالة العلمية.

 

ما هو ChatGPT وكيف يستخدمه الباحثون؟

يمثل ChatGPT نموذجًا لغويًا متقدمًا يُستخدم في توليد الأفكار، وتبسيط المفاهيم، واقتراح صياغات بديلة للنصوص الأكاديمية. ويلجأ الباحثون إليه بسبب قدرته على توفير الوقت وتحسين جودة التعبير، غير أن الاعتماد الكامل على نصوصه الجاهزة قد يوقع الباحث في تشابهات غير مقصودة. وتتعامل الجامعات السعودية مع هذه التكنولوجيا وفق ضوابط واضحة، إذ تشجع على الاستفادة منها كمساعد فكري، مع ضرورة الحفاظ على أصالة المحتوى المكتوب.

 

 الباحث والهدف من استخدام ChatGPT دون استلال

استخدام ChatGPT أصبح من الأدوات الشائعة بين الباحثين، لكنه يتطلب وعيًا بمنهجية الكتابة الأكاديمية لتجنب الوقوع في التشابه النصي أو مخالفة السياسات الجامعية. ويبحث الباحث عادة عن آليات الاستفادة دون الإخلال بالمعايير العلمية أو معايير الأصالة. فيما يلي:

  1. يسعى الباحث لفهم حدود استخدام ChatGPT المسموح داخل الجامعات وسياسات التعامل معه.
  2. يهدف إلى معرفة كيفية تجنب التشابه النصي الناتج عن الاعتماد الزائد على المحتوى الآلي.
  3. يبحث عن أفضل الطرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة لا كبديل عن مهاراته البحثية.
  4. يهتم بتعلم أساليب إعادة الصياغة التحريرية التي تقلّل التشابه وتمنح النص طابعًا أكاديميًا.
  5. يحاول التمييز بين ما ينتجه ChatGPT من معلومات أولية وما يحتاج إلى مراجعة وتعديل منهجي.
  6. يحرص على فهم كيفية قراءة تقارير التشابه ومعرفة سبب ظهور أي نسبة غير متوقعة.
  7. يتساءل عن الحدود الأخلاقية لاستخدام المحتوى الآلي في الكتابة الأكاديمية.
  8. يرغب في تجنب الأخطاء الشائعة التي قد تؤدي إلى رفض البحث بسبب سوء الاستخدام.

ويمثل الانتقال إلى الفقرة التالية خطوة مهمة لفهم العلاقة بين الأدوات الذكية وتقارير الفحص، لأن الكثير من الباحثين يسيئون تقدير طبيعة المحتوى الذي قد يُسجَّل كتشابه. وفي هذا السياق يأتي عنوان هل يؤدي استخدام ChatGPT إلى الاستلال؟

شريط1

هل يؤدي استخدام ChatGPT إلى الاستلال؟

استخدام ChatGPT لا يُعد مشكلة بحد ذاته، لكن طريقة التعامل معه هي ما يحدد مستوى الأمان الأكاديمي؛ إذ تعتمد الجامعات على أدوات الفحص الرقمي التي قد ترصد التشابه في حال عدم إعادة الصياغة أو غياب التفسير. ويصبح الاستخدام مقبولًا عندما يُظهر الباحث فهمه للمحتوى وقدرته على إنتاج صياغة علمية أصيلة. كالتالي:

  1. لا يؤدي استخدام ChatGPT إلى الاستلال ما لم يعتمد الباحث على النص كما هو دون تعديل.
  2. قد ترصد أدوات الفحص تشابهًا بنيويًا إذا احتفظ النص بصياغات عامة متكررة.
  3. تظهر بعض الأنماط الآلية في الجمل، مما يجعل المحتوى مشكوكًا في أصالته عند المحكمين.
  4. يعتمد الحكم الأكاديمي على قدرة الباحث على إعادة الصياغة بأسلوبه العلمي الخاص.
  5. يعد المحتوى التحليلي المفسَّر أقل عرضة للتشابه من المحتوى التقريري الجاهز.
  6. تتعامل أنظمة الفحص مع العبارات الشائعة باعتبارها محتوى متكرر لكنها لا تعتبره سرقة مباشرة.
  7. يميّز المحكمون بين المساعدة التقنية والاستخدام غير المنضبط للنصوص الجاهزة.
  8. يصبح الاستخدام مقبولًا عندما يعكس النص فهم الباحث واستقلاليته عن المادة المولَّدة.

ويمثل الانتقال إلى الفقرة التالية خطوة مهمة لبيان معايير الاستخدام المسؤول، لأن كثيرًا من الباحثين يرغبون في الاستفادة من الأدوات الذكية دون الوقوع في التشابه أو مخالفة السياسات. وفي هذا السياق يأتي عنوان حدود الاستخدام الآمن لـ ChatGPT في البحث العلمي.

 

حدود الاستخدام الآمن لـ ChatGPT في البحث العلمي

استخدام ChatGPT يمكن أن يكون إضافة مهمة للبحث العلمي إذا التزم الباحث بالضوابط التي تضمن الأصالة وتجنّب التشابه النصي، مع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة مساعدة لا بديلًا عن الجهد التحليلي. ويُعد الاستخدام الواعي أساسًا للحفاظ على سلامة البحث وفق معايير الجامعات. كالاتي:

  1. استخدام ChatGPT لتوليد أفكار أولية وليس فقرات نهائية قابلة للنقل المباشر.
  2. الاكتفاء به في التوضيح والمقارنة بين المفاهيم دون اقتباس صيغ جاهزة.
  3. إعادة كتابة المحتوى بأسلوب الباحث لضمان الأصالة وتقليل التشابه البنيوي.
  4. الاعتماد على مراجع علمية حقيقية وعدم الاكتفاء بما يقدمه ChatGPT من أمثلة افتراضية.
  5. استخدامه لتطوير البدائل والصياغات وليس لصياغة النتائج أو التحليل العلمي النهائي.
  6. مراجعة النصوص الناتجة لتصحيح التعميمات والأساليب الآلية التي قد تُثير شكوك الفحص الرقمي.
  7. توظيفه في بناء outlines أو مخططات كتابة بدل إنتاج النصوص النهائية.
  8. تفادي استخدامه لكتابة فصول كاملة دون مراجعة متعمقة لضمان الانسجام الأكاديمي.
  9. مقارنة ناتج ChatGPT مع مصادر موثوقة للتحقق من الدقة وتجنب المعلومات غير المؤكدة.
  10. إجراء فحص تشابه داخلي بعد إعادة الصياغة للتأكد من عدم وجود تكرار غير مقصود.

ويمثل الانتقال إلى الفقرة التالية خطوة أساسية لفهم الأساليب العملية التي تساعد الباحث على استخدام الأدوات الذكية دون الوقوع في مشكلات الاستلال، خاصة في مرحلة الصياغة والتحرير. وفي هذا السياق يأتي عنوان خطوات استخدام ChatGPT دون الوقوع في استلال.

 

خطوات استخدام ChatGPT دون الوقوع في استلال

استخدام ChatGPT يحتاج إلى منهجية واعية لضمان الأصالة وتجنّب التشابه، فالنموذج يقدم صياغات عامة تساعد الباحث لكنها لا تُعد نصوصًا صالحة للاستخدام المباشر. ويُعد الوعي بخطوات الاستخدام السليم عاملًا مهمًا للحفاظ على الجودة الأكاديمية. أبرزها:

1- القراءة النقدية للنص الناتج

يبدأ الباحث بمراجعة ما ينتجه ChatGPT قراءة فاحصة لتحديد العبارات العامة والأفكار غير الدقيقة. وتساعد هذه المرحلة في فهم المحتوى قبل إعادة صياغته.

2- إعادة الصياغة بأسلوب الباحث العلمي

تتمثل الخطوة الأساسية في إعادة الكتابة بصياغة الباحث لا بتغييرات لفظية سطحية، مما يمنح النص أصالة واضحة ويحميه من التشابه البنيوي.

3- تحويل النص إلى صياغة مفاهيمية جديدة

تُعد إعادة الصياغة المفاهيميةnot اللفظية أداة فعالة لتغيير البناء المعرفي للفقرة، بحيث تصبح متناسبة مع تفكير الباحث ومنهجه.

4- دمج المراجع العلمية المحكّمة

يُستبدل المحتوى العام بمعلومات مستمدة من كتب ودراسات محكمة، لأن ChatGPT لا يقدم إحالات دقيقة، وتحتاج الجامعات دائمًا إلى مصادر موثوقة.

5- تدقيق المعلومات وتحديثها

يتحقق الباحث من صحة البيانات عبر مصادر حقيقية، خاصة في الموضوعات المتغيرة، لأن النموذج قد يقدم معلومات عامة أو غير حديثة.

6- تعديل الأسلوب الآلي للجمل

يعمل الباحث على إزالة التعميمات والصياغات النمطية التي تتميز بها النصوص الآلية، واستبدالها بجمل أكاديمية ذات طابع تحليلي.

7- إدراج الاقتباسات وفق النموذج المعتمد

كل فكرة مقتبسة يجب أن تُوثَّق وفق نموذج الجامعة (APA، MLA، Chicago)، لضمان تطابق الاقتباس مع قائمة المراجع.

8- استخدام الأدوات التقنية للفحص المبكر

يفحص الباحث النص عبر أدوات موثوقة مثل Turnitin ليكتشف مواضع التشابه ويعيد صياغتها قبل التسليم النهائي.

9- مراجعة الانسجام بين الفقرات

يعيد الباحث ترتيب الأفكار وربط الفقرات بطريقة منطقية، لضمان أن النص متناسق ويمثل أسلوبه وليس أسلوب النموذج.

10- التدقيق النهائي قبل التسليم

تُجرى مراجعة لغوية وعلمية شاملة لضبط العلامات، وتأكيد سلامة الاقتباسات، وإزالة أي بقايا لصياغات آلية قد تُظهر تشابهًا غير مقصود.

ويمثل الانتقال إلى الفقرة التالية خطوة مهمة لفهم كيفية تعامل الجامعات السعودية مع الذكاء الاصطناعي، إذ تعتمد مواقفها على معايير تتعلق بالأصالة العلمية ونزاهة الكتابة. وفي هذا السياق يأتي عنوان كيف تفسّر الجامعات السعودية استخدام الذكاء الاصطناعي؟

شريط2

كيف تفسّر الجامعات السعودية استخدام الذكاء الاصطناعي؟

استخدام ChatGPT في البيئة الأكاديمية السعودية يُفسَّر ضمن إطار يحافظ على النزاهة العلمية، إذ تسمح الجامعات بالاستفادة منه كمساعد في الفهم وإعادة الصياغة، لكنها ترفض الاعتماد عليه لإنتاج نصوص جاهزة تُقدَّم على أنها عمل الباحث. ويأتي هذا التوجه انسجامًا مع معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي المعمول بها. فيما يلي:

  1. تُشجّع الجامعات على استخدام ChatGPT كأداة مساعدة في جمع الأفكار لا في كتابة المحتوى النهائي.
  2. تميّز بين المساعدة التقنية وبين إنتاج نصوص كاملة تُعد مخالفة واضحة لمعايير النزاهة.
  3. تشترط جهات الاعتماد مثل NCAAA الإفصاح عن الأدوات المستخدمة عند الطلب.
  4. تعتبر الكتابة الكاملة عبر النماذج الآلية سببًا لإعادة البحث أو رفضه في التحكيم.
  5. تركز سياسات الجامعات على ضمان أن التحليل والصياغة النهائية نابعة من الباحث نفسه.
  6. ترفض الاعتماد على ChatGPT لتوليد مراجع أو بيانات بحثية لأنها قد تكون غير دقيقة.
  7. تؤكد على ضرورة فحص التشابه والحد من الصياغات الآلية ذات الطابع النمطي.
  8. تعتمد مبدأ “الاستخدام المسؤول” الذي يدمج الأداة ضمن مهارة الباحث لا بديلاً عنها.

ويمثل الانتقال إلى الفقرة التالية خطوة تطبيقية مهمة، إذ يحتاج الباحث إلى رؤية واقعية لما يعنيه “الاستخدام المسؤول” في صورته العملية، من خلال مقارنة بين النص الخام الذي يولّده النموذج والصياغة الأكاديمية بعد معالجة الباحث. وفي هذا السياق يأتي عنوان أمثلة عملية: محتوى من ChatGPT قبل وبعد المعالجة.

 

أمثلة عملية: محتوى من ChatGPT قبل وبعد المعالجة

استخدام ChatGPT قد يقدّم نصوصًا عامة تحتاج إلى إعادة صياغة أكاديمية دقيقة، ويبرز دور الباحث في تحويل العبارات الإنشائية إلى محتوى علمي متماسك يعتمد على التحليل والفهم. وتُعد القدرة على إعادة البناء أهم معيار للتمييز بين النص الآلي والنص الأكاديمي الأصلي. كالاتي:

1- مثال حول تعريف المهارات البحثية

النص الآلي: “المهارات البحثية تساعد الباحث على جمع المعلومات بطريقة فعّالة.”

النص المعالج: “تمثل المهارات البحثية منظومة من الإجراءات التي تمكّن الباحث من الوصول إلى البيانات وتحليلها وفق منهج علمي منضبط، الأمر الذي يدعم جودة النتائج وصحة التفسير.”

2- مثال حول أهمية المنهج العلمي

النص الآلي: “المنهج العلمي يجعل البحث منظمًا ويزيد من دقته.”

النص المعالج: “يُعد المنهج العلمي إطارًا إجرائيًا يضبط مراحل البحث ويضمن اتساقها، بما يعزز موثوقية النتائج ويحدّ من التحيز في تفسير الظواهر المدروسة.”

3- مثال حول دور المراجع في البحث

النص الآلي: “المراجع مهمة لأنها توضح مصادر المعلومات.”

النص المعالج: “تلعب المراجع دورًا محوريًا في تتبع مصادر المعرفة وإظهار الأسس الفكرية التي استند إليها الباحث، مما يرفع من مصداقية الدراسة ويوثق ارتباطها بالأدبيات السابقة.”

4- مثال حول مفهوم المشكلة البحثية

النص الآلي: “المشكلة البحثية هي السؤال الذي يحاول الباحث الإجابة عنه.”

النص المعالج: “تتمثل المشكلة البحثية في الإطار الإشكالي الذي يُوجّه العملية البحثية، ويُحدد أبعاد الظاهرة المراد دراستها، ويُسهم في صياغة أسئلة منهجية دقيقة.”

5- مثال حول أهمية إعادة الصياغة

النص الآلي: “إعادة الصياغة تساعد على تجنّب التشابه.”

النص المعالج: “تؤدي إعادة الصياغة التحليلية إلى إنتاج نص أصيل يعكس فهم الباحث للمضمون، وتقلّل من احتمالية التشابه النصي الذي ترصده أدوات الفحص الرقمي.”

ويمثل الانتقال إلى الفقرة التالية خطوة مهمة لعرض الجوانب العملية التي يقع فيها الباحثون عند استخدام الذكاء الاصطناعي؛ إذ إن كثيرًا من الأخطاء تحدث بسبب الاعتماد المباشر على النصوص الناتجة دون معالجة. وفي هذا السياق يأتي عنوان أخطاء شائعة عند استخدام ChatGPT تؤدي إلى الاستلال.

 

أخطاء شائعة عند استخدام ChatGPT تؤدي إلى الاستلال

استخدام ChatGPT في الكتابة الأكاديمية قد يتحول إلى مصدر للاستلال إذا لم يُستخدم بشكل واعٍ، إذ إن بعض النصوص الناتجة تحمل طابعًا آليًا متكررًا أو تفتقر إلى الدقة العلمية. ويؤدي غياب المراجعة وإعادة الصياغة إلى ارتفاع التشابه البنيوي الذي تُرصده أدوات الفحص. تشمل:

  1. نسخ النص الناتج من استخدام ChatGPT دون أي إعادة صياغة أو تعديل منهجي.
  2. الاعتماد على العبارات الجاهزة التي تتكرر في إجابات النموذج، مما يرفع التشابه البنيوي.
  3. استخدام معلومات غير دقيقة أو غير محكمة دون الرجوع إلى مصادر علمية معتمدة.
  4. إدراج جمل عامة ذات طابع إنشائي لا تعكس أسلوب الباحث أو فهمه للموضوع.
  5. الإبقاء على البناء اللغوي الآلي الذي تُميّزه أدوات كشف الكتابة بالذكاء الاصطناعي.
  6. فشل الربط بين الفقرات لأن النص مُنتج كوحدات مستقلة ليست جزءًا من سياق أكاديمي متسق.
  7. الاعتماد على ChatGPT لإنتاج فصول كاملة دون تدقيق علمي أو إضافة تحليل من الباحث.
  8. استخدام مراجع غير موجودة فعليًا يعتمدها النموذج افتراضيًا، مما يُعد خطأً أكاديميًا جسيمًا.
  9. عدم فحص النص قبل التسليم باستخدام أدوات كشف التشابه المعتمدة.
  10. تجاهل اقتباس الأفكار التي يذكرها النموذج من مصادر خارجية دون الإشارة إليها.

ويمثل الانتقال إلى الموضوع التالي خطوة مهمة لفهم طريقة تعامل المحكمين مع النصوص التي تحتوي بصمة ذكاء اصطناعي، إذ تعتمد قراراتهم على مدى الأصالة والتحليل الذي يظهر في الكتابة النهائية. وفي هذا السياق يأتي عنوان كيف يتعامل المحكمون مع النصوص المكتوبة بمساعدة ChatGPT؟

 

كيف يتعامل المحكمون مع النصوص المكتوبة بمساعدة ChatGPT؟

استخدام ChatGPT أصبح جزءًا من بيئة البحث الحديثة، لكن المحكمين يقيّمون النص من زاوية أصالته وانسجامه مع منهجية الباحث، لا من زاوية الأداة المستخدمة. ويُنظر دائمًا إلى قدرة الباحث على إعادة البناء والتحليل باعتبارها المعيار الحقيقي لجودة الكتابة الأكاديمية. كما يلي:

  1. يركّز المحكم على انسجام الأسلوب مع بقية فصول الرسالة دون وجود جمل نمطية ناتجة عن استخدام
  2. يفحص مدى ظهور صوت الباحث وقدرته على التحليل بدل الاعتماد على نقل نصوص جاهزة.
  3. يلاحظ التراكيب العامة المتكررة التي تدل على الصياغة الآلية ويعدّها مؤشرًا على ضعف الكتابة.
  4. يتحقق من دقة المعلومات وعدم وجود بيانات غير محكمة قد يكون النموذج قدّمها تلقائيًا.
  5. يراجع مدى التزام الباحث بدمج مصادر حقيقية لا الاكتفاء بصياغات مجردة بدون إحالات.
  6. يقارن بين أسلوب الباحث في الفصول المختلفة لرصد أي تغير غير طبيعي في البنية اللغوية.
  7. يعتبر الإفراط في المحتوى الآلي سببًا لملاحظات كبيرة، خاصة في الإطار النظري والتحليل.
  8. ينظر بإيجابية إلى النص المعاد صياغته الذي يعكس فهمًا نقديًا وقدرة على إعادة بناء الأفكار.

ويمثل الانتقال إلى الفقرة التالية خطوة مهمة لاستعراض أساليب أكثر تقدمًا تُمكّن الباحث من الاستفادة من الأدوات الذكية دون الإخلال بالأصالة الأكاديمية أو الوقوع في التشابه. وفي هذا السياق يأتي عنوان استراتيجيات متقدمة لاستخدام ChatGPT بطريقة أكاديمية آمنة.

 

استراتيجيات متقدمة لاستخدام ChatGPT بطريقة أكاديمية آمنة

استخدام ChatGPT يمكن أن يتحول إلى أداة قوية عندما يُوظَّف بشكل منهجي يضمن الأصالة ويُعزّز جودة الكتابة العلمية، خاصة عندما يقتصر دوره على دعم التفكير وتوسيع زوايا التحليل بدل إنتاج نصوص جاهزة. ويُعد الجمع بين النموذج والمصادر المحكمة أساس الاستخدام الأكاديمي السليم. فيما يلي:

  1. توظيف استخدام ChatGPT لتوليد بدائل صياغية متعددة تساعد الباحث على اختيار التعبير الأدق والأكثر اتساقًا مع أسلوبه العلمي.
  2. استخدامه لتوضيح المفاهيم الصعبة ثم إعادة صياغتها أكاديميًا وفق منهجية الباحث وليس كما يقدمها النموذج.
  3. الاعتماد عليه في توسيع فكرة معينة عبر طرح أسئلة فرعية أو مقاربات جديدة يمكن دمجها بعد تحريرها.
  4. طلب اقتراح هياكل تنظيمية للفصول أو مخططات كتابة تساعد على ضبط التسلسل المنهجي للبحث.
  5. الاستفادة منه في مقارنة النظريات أو عرض نقاط الاختلاف، ثم مراجعة هذه النقاط في ضوء المراجع العلمية.
  6. استخدامه للمراجعة المفاهيمية وليس الأسلوبية فقط، عبر التحقق من منطق الفقرة وتماسكها الداخلي.
  7. توظيفه لاختبار جودة التفسير عبر إعادة طلب الشرح بطرق مختلفة ثم بناء صياغة الباحث الخاصة.
  8. الاستفادة منه كأداة brainstorming لتوليد الأفكار الأولية قبل العودة للمصادر المحكمة لصياغة المحتوى النهائي.
  9. دمج ما يقدمه ضمن سياق أكاديمي متماسك، لا الاكتفاء بنقل جمل منفصلة أو تراكيب عامة.
  10. التأكد من دعم أي فكرة ناتجة منه بمراجع علمية حقيقية، لأن ChatGPT لا يقدم إحالات موثوقة بشكل تلقائي.

شريط3

الخاتمة

يتحقق التوازن من خلال استخدام ChatGPT كمساعد معرفي يعزز من جودة الكتابة دون أن يطغى على صوت الباحث. ويُمثل الجمع بين مهارات التحليل وإعادة الصياغة، وبين أدوات الفحص والدعم الأكاديمي، مسارًا آمنًا يضمن تقديم بحث علمي أصيل ومتوافق مع معايير النزاهة داخل الجامعات السعودية والخليجية. ويظل الاستخدام الرشيد للأدوات الذكية خطوة مهمة نحو الارتقاء بجودة العمل البحثي دون مخالفة القيم الأكاديمية.

 

دور منصة إحصائي في دعم الباحثين عند استخدام ChatGPT

تقدّم منصة إحصائي دعمًا متخصصًا لضبط جودة النصوص الناتجة عن ChatGPT من خلال:

  1. مراجعة النصوص الآلية وتدقيقها لضمان الأصالة وتجنب التشابه البنيوي.
  2. إعادة الصياغة العلمية للنصوص التي تحتاج إلى معالجة دقيقة قبل الفحص.
  3. تقديم فحص استلال احترافي وتفسير مواضع التشابه بوضوح.
  4. توجيه الباحث إلى الاستخدام الأكاديمي المسموح بما يتوافق مع سياسات الجامعات السعودية.

 

المراجع

Khalil, M., & Er, E. (2023, June). Will chatgpt g et you caught? rethinking of plagiarism detection. In International conference on human-computer interaction (pp. 475-487). Cham: Springer Nature Switzerland.‏

Shopping Cart
Scroll to Top