كيفية توظيف البحوث السابقة لعام 2026 في تأصيل فكرتك

كيفية توظيف البحوث السابقة في تأصيل فكرتك

كيفية توظيف البحوث السابقة في تأصيل فكرتك

يُعد توظيف البحوث السابقة من الركائز الأساسية في بناء البحث العلمي الرصين، إذ يمكّن الباحث من تأصيل فكرته ضمن السياق المعرفي القائم، ويُبرز موقع دراسته بين الجهود البحثية السابقة. ولا يقتصر هذا التوظيف على العرض الوصفي للدراسات، بل يتطلب قراءة تحليلية نقدية تُسهم في دعم الفكرة البحثية وإبراز أصالتها العلمية.

 

ما مفهوم توظيف البحوث السابقة؟

يُقصد بـ توظيف البحوث السابقة الاستخدام المنهجي الواعي للدراسات العلمية السابقة بما يخدم بناء الفكرة البحثية الحالية، ويُسهم في تأصيلها علميًا ضمن السياق المعرفي للتخصص. ولا يقتصر هذا المفهوم على استعراض ما كُتب سابقًا، بل يتجاوز ذلك إلى تحليل تلك البحوث ونقدها وربط نتائجها ومناهجها بمشكلة البحث الراهنة، بما يُبرز الإضافة العلمية للدراسة الجديدة.

 

ما أهمية البحوث السابقة في البناء العلمي للفكرة البحثية؟

يُعد توظيف البحوث السابقة ركيزة أساسية في البناء العلمي للفكرة البحثية، إذ يوجّه الباحث نحو فهم أعمق لسياق المشكلة وحدودها، ويُسهم في تأسيس دراسة واعية تنطلق من المعرفة المتراكمة لا من فراغ، كالاتي:

  1. يتيح توظيف البحوث للباحث الإحاطة الشاملة بما كُتب حول موضوع الدراسة، بما يمنع الوقوع في التكرار غير المبرر.
  2. يساعد الباحث على تحديد الاتجاهات البحثية السائدة، والكشف عن التحولات المنهجية والفكرية في التخصص.
  3. يُمكّن من رصد الفجوات البحثية الحقيقية التي لم تُعالج بعد، وتبرير الحاجة العلمية للدراسة الحالية.
  4. يدعم بناء مشكلة البحث على أسس علمية راسخة، نابعة من تحليل نقدي للأدبيات لا من اجتهاد شخصي فقط.
  5. يُسهم في صياغة أسئلة البحث أو فرضياته بصورة أكثر دقة واتساقًا مع ما توصّل إليه الباحثون السابقون.
  6. يوفّر إطارًا مرجعيًا يساعد على اختيار المنهج والأدوات الأكثر ملاءمة لطبيعة المشكلة المدروسة.
  7. يعزّز قدرة الباحث على المقارنة بين نتائج دراسته ونتائج الدراسات السابقة في مرحلة المناقشة والتفسير.
  8. يكشف حدود الدراسات السابقة ونقاط قصورها، بما يسمح بتجاوزها أو معالجتها في البحث الحالي.
  9. يُظهر مستوى الوعي الأكاديمي لدى الباحث، ويعكس قدرته على التفاعل النقدي مع المعرفة العلمية.
  10. يسهم توظيف البحوث في رفع جودة البحث ككل، ويزيد من فرص قبوله وتقديره لدى لجان التحكيم.

وانطلاقًا من هذا الدور المحوري، لا يقتصر توظيف البحوث السابقة على جمعها أو تلخيصها، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بنيّة الباحث العلمية، وما يسعى إليه من خلال استحضار هذه الأدبيات في بناء فكرته البحثية.

شريط1

ما الدور العلمي لتوظيف البحوث السابقة في البحث الأكاديمي؟

يُعد توظيف البحوث السابقة خطوة محورية في بناء البحث الأكاديمي، إذ يحدد كيفية تفاعل الباحث مع المعرفة المتراكمة، ويكشف عن وعيه بسياق دراسته وقدرته على تحويل الأدبيات إلى منطلق علمي داعم للفكرة البحثية، كما يلي:

  1. يهدف توظيف البحوث إلى دعم الفكرة البحثية الحالية وإسنادها علميًا، لا إلى تكرار ما أنجزه الآخرون أو إعادة إنتاجه بصيغة مختلفة.
  2. يُمكّن الباحث من إبراز موقع دراسته ضمن الخريطة المعرفية للتخصص، وبيان ما تضيفه مقارنة بالبحوث السابقة.
  3. يساعد توظيف البحوث على بناء منطلق نظري ومنهجي متماسك، يستند إلى تحليل واعٍ للأدبيات ذات الصلة.
  4. يُسهم في تبرير مشكلة البحث علميًا من خلال إظهار جوانب القصور أو التناقض أو النقص في الدراسات السابقة.
  5. يدعم صياغة أسئلة البحث أو فرضياته بصورة منطقية، نابعة من تفاعل نقدي مع ما ورد في الأدبيات.
  6. يعكس مستوى النضج الأكاديمي لدى الباحث، وقدرته على القراءة التحليلية لا الاكتفاء بالعرض الوصفي.
  7. يوفّر أساسًا علميًا لمناقشة النتائج لاحقًا، من خلال المقارنة المنهجية مع ما توصّلت إليه الدراسات السابقة.
  8. يميّز بين الباحث الذي يوظف المعرفة لبناء بحثه، والباحث الذي يكتفي بجمع الدراسات دون غاية علمية واضحة.

وبهذا يتضح أن قيمة البحوث السابقة لا تكمن في عرضها المجرد، بل في كيفية إدماجها داخل البناء العلمي للدراسة، وهو ما يستدعي الوقوف على الفرق الجوهري بين عرض الدراسات السابقة وتوظيفها منهجيًا.

 

الفرق بين عرض الدراسات السابقة وتوظيفها

يتضح الفرق الجوهري بين عرض الدراسات السابقة وتوظيفها عند إدراك أن توظيف البحوث السابقة لا يقتصر على السرد أو التلخيص، بل يقوم على التحليل والربط والنقد بما يخدم مشكلة البحث ويُبرز أصالته العلمية، وتشمل:

1-العرض الوصفي مقابل التحليل النقدي

يقتصر العرض الوصفي على سرد عناصر الدراسة، بينما يقوم التوظيف التحليلي على تفكيك النتائج ومناقشة دلالاتها وعلاقتها بسياق البحث الحالي.

2-الربط بمشكلة البحث

يُظهر التوظيف الواعي كيف تسهم الدراسات السابقة في صياغة المشكلة أو تفسيرها، بدل عرضها بمعزل عن سؤال البحث المركزي.

3-المقارنة بين الاتجاهات البحثية

يتيح توظيف البحوث المقارنة بين مدارس فكرية أو نتائج متباينة، بما يكشف أوجه الاتفاق والاختلاف ذات الدلالة العلمية.

4-كشف الفجوات البحثية

يمكّن التوظيف التحليلي من تحديد ما لم تتناوله الدراسات السابقة، وتبرير الحاجة العلمية للدراسة الحالية بصورة منهجية.

5-تحديد الإسهام العلمي

يساعد التوظيف على إبراز ما تضيفه الدراسة مقارنة بالأدبيات القائمة، سواء بإطار نظري أو منهج أو نتائج.

6-دعم الاختيارات المنهجية

يوظّف الباحث الأدبيات لتبرير اختيار المنهج والأدوات، بالاستناد إلى تجارب سابقة ناجحة أو ملاحظات نقدية.

7-بناء الإطار النظري

يسهم توظيف البحوث في ترسيخ الإطار النظري وربط المفاهيم والمتغيرات بعلاقات مدعومة بالأدلة.

8-تعزيز الاتساق الداخلي

يحقق التوظيف انسجامًا بين مشكلة البحث وأهدافه وأسئلته ونتائجه، عبر خيط تحليلي واحد مستند للأدبيات.

9-رفع القيمة التفسيرية للنتائج

يوفّر التوظيف أساسًا لمناقشة النتائج ومقارنتها بما ورد في الدراسات السابقة، بما يعمّق التفسير العلمي.

10-إظهار النضج البحثي

يعكس التوظيف التحليلي وعيًا أكاديميًا وقدرة على التفكير النقدي، بخلاف العرض الذي يُعد إجراءً شكليًا.

وبعد اتضاح الفروق بين العرض والتوظيف، تبرز الحاجة إلى منهج عملي يوجّه الباحث في تحويل الأدبيات من سردٍ تجميعي إلى بناءٍ تحليلي منضبط.

شريط2

كيف يتم توظيف البحوث السابقة في البحث الأكاديمي؟

يمثّل توظيف البحوث السابقة مسارًا منهجيًا يُحوِّل الأدبيات من مادة وصفية إلى بناء تحليلي يخدم مشكلة البحث ويُبرز أصالته، ويُعد الالتزام بخطوات واضحة شرطًا لسلامة هذا التوظيف، أبرزها:

أولا: اختيار الدراسات ذات الصلة المباشرة

يبدأ التوظيف السليم بانتقاء الدراسات الأكثر اتصالًا بمشكلة البحث وسياقها، بما يمنع التشتيت ويُحافظ على بؤرة التحليل، فيما يلي:

  1. اعتماد حداثة النشر وموثوقية المصدر معيارين أساسين للاختيار.
  2. تحقيق توازن بين الدراسات الكلاسيكية المؤسِّسة والحديثة التطويرية.
  3. استبعاد الدراسات الهامشية التي لا تخدم أسئلة البحث مباشرة.
  4. مراعاة القرب الموضوعي والمنهجي من مشكلة الدراسة.
  5. توثيق أسباب الاختيار لتدعيم الشفافية المنهجية.

ثانيا: القراءة التحليلية المتعمقة

تنتقل الخطوة التالية من الاطلاع إلى الفهم التحليلي الذي يكشف البنية الداخلية للدراسات، كالتالي:

  1. تفكيك الأهداف والمنهج والأدوات والنتائج لاستخلاص الدلالات.
  2. رصد مواطن القوة والقصور في التصميم والتحليل.
  3. تمييز النتائج السياقية من القابلة للتعميم.
  4. تتبّع تطور المفاهيم عبر الزمن البحثي.
  5. توثيق الملاحظات التحليلية تمهيدًا للمقارنة.

ثالثا: المقارنة بين الاتجاهات والنتائج

تُبرز المقارنة قيمة الأدبيات حين تُقابَل النتائج ضمن أطرها النظرية، كالاتي:

  1. تحديد نقاط الاتفاق والاختلاف بين الدراسات.
  2. تفسير التباين في ضوء المنهج والعينة والأدوات.
  3. تصنيف الدراسات وفق مدارس فكرية أو اتجاهات بحثية.
  4. إبراز المسارات البحثية السائدة والناشئة.
  5. تمهيد الطريق لتحديد الفجوة البحثية.

رابعا: الكشف عن الفجوات البحثية

يُعد رصد الفجوات جوهر التوظيف التحليلي، ويشمل:

  1. تحديد الموضوعات غير المعالَجة أو المعالَجة جزئيًا.
  2. إبراز التناقضات غير المفسَّرة في النتائج.
  3. رصد القيود المنهجية المتكررة في الأدبيات.
  4. تمييز الفجوات السياقية (زمانية/مكانية).
  5. صياغة مبررات علمية للدراسة الحالية.

خامسا: الربط بمشكلة البحث وأسئلته

يُحوِّل الربطُ الأدبياتِ إلى أساس بنائي يخدم المشكلة، كما يلي:

  1. إسناد صياغة المشكلة بأدلة من الأدبيات.
  2. اشتقاق أسئلة البحث أو فرضياته من التحليل السابق.
  3. توضيح إسهام الدراسات في تشكيل المتغيرات.
  4. ضمان الاتساق بين المشكلة والأهداف.
  5. تهيئة القارئ للانتقال المنطقي للإطار النظري.

سادسا: دعم بناء الإطار النظري

يسند التوظيف الواعي اختيار المفاهيم والنماذج، فيما يلي:

  1. انتقاء النظريات الأكثر تفسيرًا للظاهرة.
  2. تبرير الاختيارات النظرية استنادًا للأدبيات.
  3. مواءمة المفاهيم مع سياق الدراسة الحالي.
  4. بناء علاقات مفاهيمية مدعومة بالدراسات.
  5. تعزيز الاتساق النظري الداخلي.

سابعا: توظيف الأدبيات في تفسير النتائج

يمتد التوظيف إلى المناقشة لتدعيم الاستنتاج، كالتالي:

  1. مقارنة نتائج الدراسة بنتائج سابقة مماثلة.
  2. تفسير أوجه التشابه والاختلاف علميًا.
  3. ربط النتائج بالأطر النظرية المعتمدة.
  4. تجنب التعميم غير المدعوم بالأدلة.
  5. تقديم تفسير متوازن قائم على الأدبيات.

ثامنا: الصياغة التركيبية المتماسكة

تكتمل الخطوات بصياغة تركيبية تُبرز المعنى العلمي، كمايلي:

  1. الانتقال من السرد إلى التركيب التحليلي.
  2. الحفاظ على تسلسل منطقي واضح بين الفقرات.
  3. تجنب التكرار والإطالة غير المنتجة.
  4. توحيد المصطلحات والتوثيق بدقة.
  5. إبراز الإضافة العلمية بوضوح.

ومع وضوح هذه الخطوات، تتبيّن ضرورة الحذر من ممارسات تُفرغ التوظيف من قيمته العلمية، ما يستدعي الوقوف على أبرز المزالق التي يقع فيها الباحثون.

 

ما الأخطاء الشائعة في توظيف البحوث السابقة؟

تنبع أهمية معالجة الأخطاء الشائعة من كون توظيف البحوث السابقة ركيزة أساسية في بناء الفكرة البحثية وتأصيلها علميًا، إذ لا يقتصر دوره على الاستعراض، بل يمتد إلى التحليل والربط والتفسير. ويؤدي الوعي بهذه الأخطاء إلى رفع جودة الدراسات السابقة وتحويلها إلى عنصر داعم لمسار البحث، وذلك كالتالي:

  1. الاكتفاء بالسرد الوصفي للدراسات السابقة دون تحليل نقدي يبرز أوجه الاتفاق والاختلاف، مما يفقد توظيف البحوث السابقة قيمته العلمية.
  2. عرض نتائج الدراسات السابقة بمعزل عن مشكلة البحث الحالية، دون بيان كيفية إسهامها في صياغة الفكرة البحثية أو تطويرها.
  3. الإفراط في الاقتباس المباشر من الدراسات السابقة دون إعادة صياغة تحليلية، وهو ما يضعف استقلالية الباحث ويشوّه توظيف البحوث السابقة.
  4. تجاهل الدراسات التي تتعارض نتائجها مع توجه الباحث، بما يعكس تحيزًا علميًا ويُخلّ بمبدأ الشمولية في التناول.
  5. الاعتماد على دراسات قديمة دون مبرر علمي واضح، رغم توافر بحوث أحدث وأكثر ارتباطًا بسياق المشكلة.
  6. استخدام مصادر غير محكّمة أو ضعيفة الموثوقية، مما ينعكس سلبًا على مصداقية توظيف البحوث السابقة.
  7. الفصل غير المبرر بين الدراسات السابقة والإطار النظري، دون توضيح العلاقة التكاملية بينهما.
  8. تكرار عرض الدراسة الواحدة في أكثر من موضع بصيغ مختلفة، بما يؤدي إلى حشو علمي غير مبرر.
  9. إغفال تحليل المناهج والأدوات المستخدمة في الدراسات السابقة، والاكتفاء بعرض النتائج النهائية فقط.
  10. عدم الربط بين الدراسات السابقة وتساؤلات البحث أو فرضياته، مما يجعل التوظيف شكليًا لا يخدم البناء المنهجي.

وبذلك يتضح أن تجنّب هذه الأخطاء لا يقتصر على تحسين عرض الدراسات السابقة فحسب، بل يسهم في ترسيخ توظيف البحوث السابقة بوصفه أداة تحليلية فاعلة، تمهّد للانتقال إلى السياق التطبيقي والمؤسسي الذي يفرض متطلبات أكثر دقة، وهو ما يقود إلى الحديث عن توظيف البحوث السابقة في السياق الجامعي السعودي.

 

كيف تقيم جودة توظيف البحوث السابقة في الجامعات السعودية؟

يحظى توظيف البحوث السابقة في الجامعات السعودية باهتمام أكاديمي متزايد، بوصفه مؤشرًا مباشرًا على نضج الباحث وقدرته على بناء دراسته في ضوء الأدبيات العلمية المعتمدة. ولا يقتصر هذا التوظيف على العرض، بل يمتد إلى التحليل والربط والتفسير المنهجي، وذلك فيما يلي:

  1. يُقيَّم توظيف البحوث من خلال مدى ارتباطها المباشر بمشكلة البحث، وقدرة الباحث على توظيفها في تبرير اختيار الموضوع وصياغة أسئلته.
  2. يُنظر إلى التحليل النقدي للدراسات السابقة بوصفه عنصرًا حاسمًا، إذ يُتوقع من الباحث تجاوز السرد إلى المقارنة والتقويم المنهجي.
  3. يُعد وضوح الربط بين نتائج الدراسات السابقة وأهداف البحث الحالي معيارًا أساسيًا للحكم على جودة توظيف البحوث السابقة.
  4. تُولي لجان التحكيم أهمية لتوازن الباحث بين الدراسات الكلاسيكية والحديثة عند توظيف البحوث السابقة، بما يعكس وعيًا تاريخيًا ومعاصرًا بالتخصص.
  5. يُقيَّم توظيف البحوث السابقة من حيث سلامة المصادر وحداثتها واعتمادها على مجلات محكّمة ومعتمدة أكاديميًا.
  6. يُنظر إلى قدرة الباحث على إبراز الفجوة البحثية انطلاقًا من الدراسات السابقة كدليل على توظيف علمي واعٍ لا شكلي.
  7. يُسهم الاتساق بين توظيف البحوث السابقة والإطار النظري في تعزيز التقييم الإيجابي للرسالة العلمية.
  8. يُعد حضور الدراسات السابقة في مناقشة النتائج واستثمارها في التفسير والتحليل مؤشرًا متقدمًا على جودة توظيف البحوث السابقة.

شريط3

الخاتمة

ختاما يتبين لنا أن توظيف البحوث السابقة ليس إجراءً شكليًا، بل ممارسة علمية واعية تُسهم في تأصيل الفكرة البحثية وبناء بحث ذي قيمة معرفية حقيقية. ويعكس هذا التوظيف نضج الباحث وقدرته على الحوار مع المعرفة العلمية، ويُعد عنصرًا حاسمًا في إنتاج بحث رصين قابل للنشر والقبول الأكاديمي.

 

دور منصة إحصائي في دعم توظيف البحوث السابقة باحترافية

تسهم منصة إحصائي في دعم الباحثين من خلال اختيار الدراسات الأكثر صلة بمشكلة البحث، وتحليل الدراسات السابقة وربطها بالفكرة البحثية، ودعم الإطار النظري والأسئلة البحثية على أسس علمية، ومراجعة توظيف الدراسات وفق معايير التحكيم الأكاديمي المعتمدة في الجامعات السعودية.

المراجع

Korichi, N. (2024). How to employ previous studies in scientific researchAleph11(5), 797-805.‏

 

Shopping Cart
Scroll to Top