أدوات إعادة الصياغة الآمنة أكاديميًا
أصبحت أدوات إعادة الصياغة جزءًا رئيسيًا من ممارسات الكتابة الأكاديمية الحديثة، خصوصًا في ظل اعتماد الجامعات السعودية والخليجية على سياسات صارمة للتحقق من أصالة المحتوى وخفض نسبة الاستلال. وتعكس إعادة الصياغة قدرة الباحث على فهم الفكرة العلمية وتحويلها إلى صياغة أصلية مع الحفاظ على الدلالة، وهو ما يجعل الاعتماد على أدوات آمنة ضرورة منهجية وليست مجرد وسيلة تقنية. ويهدف هذا المقال إلى تحليل مفهوم إعادة الصياغة، وتقييم الأدوات الآمنة المتاحة، وشرح كيفية الدمج بين التقنية والخبرة البشرية لرفع جودة الكتابة العلمية.
ما المقصود بإعادة الصياغة العلمية؟
تشير إعادة الصياغة إلى إعادة كتابة الفكرة الأصلية بأسلوب جديد يحفظ المعنى ويُظهر قدرة الباحث على التحليل والتفسير. وهي تختلف عن إعادة الكتابة الأدبية أو الترجمة، لأنها تعتمد على تحويل المفهوم العلمي لا الكلمات. وترتبط إعادة الصياغة بخفض الاستلال من خلال إزالة التشابه اللفظي والبنيوي دون الإخلال بالمحتوى العلمي. ولذلك تُعد مهارة رئيسية في إعداد الرسائل العلمية، خصوصًا في الفصول النظرية والدراسات السابقة.
الدوافع الأكاديمية وراء بحث الباحث عن أدوات إعادة الصياغة
تنبع الحاجة إلى استخدام أدوات إعادة الصياغة من رغبة الباحث في تحقيق توازن بين الأمان العلمي وخفض التشابه، مع ضمان الحفاظ على دقة المفهوم وبنية الفكرة تشمل:
- البحث عن وسيلة تساعد على خفض التشابه دون الإخلال بالمعنى العلمي.
- الرغبة في تجنب التحريف المفاهيمي الناتج عن أدوات الصياغة الضعيفة.
- الحاجة إلى أدوات تنتج نصًا لغويًا متماسكًا يناسب الكتابة الأكاديمية.
- تجنّب الأدوات التي تغيّر البنية التحليلية للفكرة أو تربك السياق.
- الاعتماد على أدوات موثوقة تُحافظ على المصطلحات العلمية الدقيقة.
- البحث عن تقنيات تعيد الصياغة مفهوميًا وليس لفظيًا لتقليل الاستلال البنيوي.
- اختيار أدوات تدعم اللغتين العربية والإنجليزية بكفاءة متوازنة.
- الجمع بين النتائج التقنية والمراجعة البشرية لضمان جودة أعلى.
- استخدام أدوات تقدّم أكثر من بديل صياغي لدعم الإبداع الأكاديمي.
- تجنّب الأدوات التي ينتج عنها نص آلي النمط قد يُثير ملاحظات المحكمين.
وبعد فهم الدوافع التي تدفع الباحث لاختيار أدوات الصياغة، يصبح من الضروري تحديد معايير اختيار أدوات إعادة الصياغة الآمنة أكاديميًا لضمان الجودة والالتزام بمعايير النزاهة البحثية.

معايير اختيار أدوات إعادة الصياغة الآمنة أكاديميًا
تستند الجامعات إلى معايير دقيقة لضبط استخدام أدوات إعادة الصياغة، بحيث تضمن جودة المخرجات وعدم الإخلال بالمعنى العلمي أو رفع نسبة التشابه بشكل غير مباشر أبرزها:
1- الحفاظ على الدلالة العلمية الأصلية
يُعد الحفاظ على معنى النص شرطًا أساسيًا في أي أداة، لأن تغيير الدلالة يُعد خطأً أكاديميًا. وتُقبل فقط الأدوات التي تعيد بناء الفكرة دون المساس بمضمونها البحثي.
2- سلامة اللغة وجودة الأسلوب
تُقيَّم الأداة بناءً على قدرتها على إنتاج نص لغوي سليم ومتوازن، دون ركاكة أو تفكك في الجمل. ويعتبر الأسلوب الركيك مؤشرًا على ضعف الأداة وعدم صلاحيتها للبحث العلمي.
3- الترابط المنهجي بين الجمل
لا يكفي استبدال الكلمات، بل يجب أن تُعيد الأداة صياغة الفقرة بشكل يحافظ على منطق التسلسل بين الجمل. ويسهم ذلك في تحسين العرض الأكاديمي وتقليل الملاحظات التحكيمية.
4- التوافق مع أسلوب الكتابة الجامعية
تشترط الجامعات مخرجات رسمية وواضحة ومتوازنة، ولذلك يجب أن تكون الأداة قادرة على إنتاج صياغة تتماشى مع النمط الأكاديمي وليس مع الأساليب الأدبية أو التسويقية.
5- خفض التشابه البنيوي وليس اللفظي فقط
تُفضَّل الأدوات التي تعيد صياغة الفكرة بعمق، لأن تغيير المفردات فقط لا يخفض التشابه. ويساعد إعادة البناء الهيكلي للجملة على تقليل الاستلال بشكل أكثر فعالية.
6- توفير بدائل متعددة للصياغة
تعد الأدوات التي تمنح الباحث عدة صيغ مختلفة للنص أكثر مرونة، لأنها تسمح له بالمفاضلة واختيار أفضل صياغة تتناسب مع أسلوبه الشخصي.
7- إمكانية التحكم في مستوى إعادة الصياغة
تتيح بعض الأدوات ضبط قوة إعادة الصياغة، مثل الصياغة العميقة أو المتوسطة. ويساعد ذلك الباحث على تعديل النص بما يتناسب مع طبيعة الفقرة.
8- الدعم الجيد للغات الأكاديمية
تزداد قيمة الأداة عندما تكون قادرة على معالجة النصوص العلمية بالعربية والإنجليزية دون تشويه أو أخطاء، لأن ضعف دعم اللغة يؤدي إلى مخرجات غير مقبولة للتحكيم.
وبعد تحديد هذه الأسس التي تضبط جودة الأداء، يصبح من المهم الانتقال إلى أشهر أدوات إعادة الصياغة الأكاديمية الآمنة التي يمكن الاعتماد عليها داخل الجامعات وخلال إعداد الرسائل العلمية.
أشهر أدوات إعادة الصياغة الأكاديمية الآمنة
تساعد أدوات إعادة الصياغة الباحث على تحسين جودة النص وخفض التشابه بشرط استخدامها بشكل منهجي ومدروس كما يلي:
1- QuillBot – الوضع الأكاديمي
يمتاز بقدرته على إعادة صياغة الفقرات بطريقة تحافظ على المعنى وتعيد بناء الجملة، لكنه يحتاج مراجعة بشرية دقيقة لتفادي أي تحريف في المفاهيم أو المصطلحات العلمية.
2- Grammarly Rephrase
يجمع بين إعادة الصياغة والتدقيق اللغوي، ما يجعله أداة مناسبة لرفع جودة الأسلوب وإنتاج نص أكثر سلاسة ووضوحًا مع الحفاظ على الطابع الأكاديمي.
3- WordTune
يوفر عدة بدائل صياغية للجملة الواحدة، مما يمنح الباحث مرونة في اختيار النسخة الأنسب لسياق الكتابة، ويسهم في تحسين تدفق الأفكار داخل الفقرة.
4- Turnitin Draft Coach
يُعد من الأدوات الأكثر موثوقية، إذ يركز على إعادة صياغة المفهوم لا الكلمات، بما يتوافق مع فلسفة خفض التشابه دون الإخلال بالبنية المنهجية للنص.
5- أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة
توفر إعادة صياغة سريعة وعميقة، لكنها تحتاج إشرافًا بشريًا مستمرًا لمنع إنتاج نصوص ذات نمط آلي أو محتوى غير دقيق من الناحية العلمية.
6- أدوات تجارية منخفضة الجودة
تركز على تغيير الكلمات فقط، مما يؤدي غالبًا إلى نصوص ضعيفة لغويًا وارتفاع التشابه البنيوي، وهو ما يجعل استخدامها محفوفًا بالمخاطر الأكاديمية.
ومع تباين مستوى الجودة بين هذه الأدوات، يصبح من الضروري الانتباه إلى الفئة التي قد تُسبب أخطاء أو تشوهات في النص، مما يستدعي فحصًا دقيقًا عند الاختيار، خاصة في أدوات يجب الحذر عند استخدامها.
أدوات يجب الحذر عند استخدامها
تتطلب أدوات إعادة الصياغة قدراً من الوعي النقدي، لأن بعض الأدوات قد تمسّ سلامة المحتوى العلمي وتؤثر على دقة المعنى أو ترفع نسبة التشابه بشكل غير مباشر فيما يلي:
- تُغيّر بعض أدوات إعادة الصياغة الدلالة العلمية للنص عبر استبدال المفاهيم الأساسية بكلمات غير دقيقة.
- قد تنتج نصوصًا ركيكة أو غير مترابطة، وهو ما يجعل الفقرة غير صالحة للعرض الأكاديمي.
- تميل بعض الأدوات إلى تحويل الأسلوب من أكاديمي إلى إنشائي، مما يخالف دليل الجامعة.
- تعتمد بعض الأدوات التجارية على خوارزميات بسيطة تغيّر الألفاظ دون إعادة بناء الفكرة.
- قد تُظهر النصوص الناتجة نمطًا آليًا يمكن كشفه بسهولة في برامج الاستلال.
- تُضاعف بعض الأدوات التشابه البنيوي نتيجة تكرار التراكيب نفسها بمرادفات سطحية.
- تُنتج أدوات إعادة الصياغة أخرى صيغًا بعيدة عن السياق العلمي، مما يسبب أخطاء مفاهيمية حرجة.
- قد تتعارض مخرجات بعض الأدوات مع معايير المؤسسات السعودية في التوثيق وصياغة الفقرات.
وبعد إدراك المخاطر المرتبطة باستخدام أدوات الصياغة غير المنضبطة، يصبح من الضروري التمييز بين الأدوات البشرية والآلية في إعادة الصياغة لفهم الفروق الجوهرية وتأثير كل منهما على جودة البحث العلمي.

الفرق بين الأدوات البشرية والأدوات الآلية في إعادة الصياغة
تختلف فعالية أدوات إعادة الصياغة باختلاف طبيعتها؛ فالمراجعة البشرية تعتمد على تحليل المعنى وإعادة بناء الفكرة وفق سياقها العلمي، بينما تركز الأدوات الآلية غالبًا على التبديل اللفظي وإعادة ترتيب الجمل بقدرة محدودة على فهم العمق المفاهيمي كالتالي:
- تعتمد الصياغة البشرية على فهم الفكرة كلها قبل إعادة بنائها بصورة متماسكة.
- تتيح للباحث دمج أكثر من مصدر وتحويله إلى فقرة بصياغة جديدة ومتوازنة.
- تراعي العلاقات المنطقية بين الجمل، مما يحافظ على التسلسل الأكاديمي.
- تقلل احتمالية الخطأ لأن الباحث يراجع المعنى والمفهوم لا الكلمات فقط.
- تعالج الأخطاء المفاهيمية المحتملة عبر إعادة تفسير الفكرة العلمية بوضوح.
- بينما تعتمد الأدوات الآلية على خوارزميات تبديل ألفاظ دون فهم معمق للسياق.
- وقد تنتج نصوصًا آلية النمط، ما يجعلها أكثر عرضة للكشف في برامج الاستلال.
- تميل الأدوات الآلية إلى تغيير المفردات فقط، مما لا يخفض التشابه البنيوي.
- وتُظهر بعض الأدوات ضعفًا في التعامل مع المصطلحات العلمية الدقيقة.
- ويُعد الدمج بين العمل البشري والآلي هو النهج الأكثر أمانًا لضمان الجودة وخفض التشابه.
ومع فهم الفروق الجوهرية بين الأسلوبين وتأثيرهما على دقة المحتوى، يصبح من الضروري الانتقال إلى خطوات تطبيق إعادة الصياغة بطريقة صحيحة لضمان كتابة أكاديمية أصيلة ومتوافقة مع معايير الجامعات.
خطوات تطبيق إعادة الصياغة بطريقة صحيحة
تساعد أدوات إعادة الصياغة حين تُستخدم بوعي على تطوير النصوص ورفع مستواها، ولكن نجاحها يعتمد على اتباع خطوات منهجية تضمن إعادة بناء الفكرة دون إفراط أو تحريف كالاتي:
1- فهم الفكرة الأصلية بعمق
تبدأ إعادة الصياغة الصحيحة بفهم دقيق للفكرة الأساسية، إذ لا يمكن إنتاج نص جديد دون استيعاب المعنى الذي يراد نقله. وتمثل القراءة التحليلية الخطوة الأولى قبل الشروع في الكتابة.
2- تنويع المصادر المستخدمة
يحتاج الباحث إلى مراجعة عدة مصادر حول الفكرة نفسها، لأن الاعتماد على مصدر واحد يؤدي عادةً إلى تشابه بنيوي يصعب اكتشافه إلا بعد رفع البحث على برامج الفحص.
3- إعادة صياغة المفهوم لا الجملة
يمثل تغيير البناء المفاهيمي للنص جوهر إعادة الصياغة؛ فالتعديل اللفظي السطحي لا يخفض التشابه، بينما إعادة بناء الفكرة تضمن محتوى أصيلًا وواضحًا.
4- دمج المعنى بأسلوب الباحث
يتطلب العمل الأكاديمي أن يعيد الباحث صياغة الفكرة بلغته وفهمه، بحيث تدمج المعلومة الأصلية بأسلوب تحليلي خاص دون الإخلال بالمعنى العلمي.
5- تجنّب النسخ الجزئي ومحاولة التعديل عليه
يؤدي نسخ أجزاء كبيرة ثم تعديلها إلى نص غير متماسك أو شديد الشبه بالأصل، وهو ما تلتقطه أدوات الاستلال بسهولة حتى مع وجود تغييرات لفظية.
6- المراجعة اللغوية بعد الصياغة
تمثل المراجعة اللغوية والأكاديمية خطوة أساسية، لأنها تحسن البنية الأسلوبية وتمنع ظهور النص بصياغة آلية أو ضعيفة قد تثير ملاحظات المحكمين.
7- فحص التشابه عبر أدوات موثوقة
يحتاج الباحث إلى استخدام أدوات الفحص للتأكد من انخفاض التشابه وأن النص يعكس جهدًا تحليليًا أصيلاً، لا مجرد إعادة ترتيب للجمل.
8- مقارنة المسودات لتحسين الجودة
تساعد المقارنة بين المسودة الأولى والنهائية على كشف التحسن في الأسلوب وضبط الترابط بين الجمل، مما يعزز قوة الفقرة وقدرتها على دعم الحجة البحثية.
ومع أن اتباع هذه الخطوات يضمن إعادة صياغة فعّالة، فإن تطبيقها بشكل خاطئ قد يؤدي إلى نتائج عكسية، وهو ما يستدعي فهم كيف تؤدي إعادة الصياغة الخاطئة إلى رفع نسبة الاستلال؟
كيف تؤدي إعادة الصياغة الخاطئة إلى رفع نسبة الاستلال؟
ترتبط فعالية أدوات إعادة الصياغة بقدرة الباحث على استخدامها استخدامًا تحليليًا واعيًا، إذ إن الأخطاء في طريقة الصياغة قد ترفع نسبة التشابه بدل خفضها كما يلي:
- تؤدي إعادة الصياغة اللفظية فقط إلى بقاء الهيكل العام كما هو، مما يظهر في التقرير كتشابه بنيوي.
- تغيير الكلمات دون تغيير ترتيب الجمل يجعل النص قريبًا جدًا من المصدر الأصلي.
- الاعتماد على مصدر واحد يسبب تطابقًا كبيرًا في الأفكار، حتى لو تغيرت المفردات.
- استخدام أدوات تنتج نمطًا لغويًا ثابتًا يجعل النص مكشوفًا بسهولة في Turnitin.
- ضعف الفهم المفاهيمي للفقرة يؤدى إلى إعادة صياغة غير أصيلة تكشفها برامج الفحص.
- دمج نصوص جاهزة من أدوات الصياغة يعزز التشابه لأنها تكرر تراكيب متداولة.
- إعادة كتابة الفقرة دون تغيير البنية المنطقية يجعل التشابه عاليًا رغم اختلاف الكلمات.
- الاعتماد على الترجمة الآلية مع الصياغة ينتج نصوصًا شبه متطابقة مع المصادر الأجنبية.
- محاولة تقليل الكلمات فقط دون إعادة بناء الفكرة يؤدي إلى تشابه دلالي يلتقطه الفحص.
- عدم مراجعة النص بعد الصياغة يجعل الأخطاء البنيوية مستمرة وتظهر كنقاط تطابق قوية.
ومع تزايد اعتماد الباحثين على أدوات إعادة الصياغة، يصبح من المهم فهم العلاقة بين أدوات إعادة الصياغة وبرامج كشف التشابه، وكيف تؤثر طريقة الاستخدام في ارتفاع أو انخفاض نسبة التطابق.
العلاقة بين أدوات إعادة الصياغة وبرامج كشف التشابه
تؤثر أدوات إعادة الصياغة بشكل مباشر في نتائج برامج كشف التشابه، إذ قد تُسهم الأدوات الجيدة في خفض التطابق من خلال إعادة بناء الفكرة، بينما تؤدي الأدوات الضعيفة إلى رفع التشابه بسبب إعادة إنتاج أنماط لغوية مكررة فيما يلي:
- قد تعمل الأدوات الاحترافية على تغيير البنية المفاهيمية للجملة، مما يقلل من التشابه البنيوي الذي يرصده
- الأدوات الضعيفة تُعيد صياغة النص لفظيًا، فيبقى الهيكل العام كما هو، وهو ما يظهر كنسبة تطابق عالية.
- تعتمد برامج الفحص على مقارنة الجمل من حيث الهيكل والمعنى، ما يجعل النص الناتج عن الأدوات السطحية مكشوفًا بسهولة.
- استخدام أداة واحدة في كامل البحث قد يؤدي إلى تكرار النمط اللغوي، ويرفع التشابه رغم اختلاف المفردات.
- الجمع بين الصياغة الآلية والتحليل البشري يساعد على إنتاج نص متوازن يصعب كشفه كنمط آلي.
- تؤدي المقارنة بين المسودة الأصلية والمُعاد صياغتها إلى تحسين الفقرات قبل رفعها للفحص.
- الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي قد ينتج نصوصًا ذات طابع آلي تُكتشف عبر تحليل الأسلوب اللغوي.
- فحص المسودة بعد الصياغة يمنح الباحث فرصة لمعالجة أي مواضع قد تُظهر تطابقًا غير مقصود.

الخاتمة
يتطلب اختيار أدوات إعادة الصياغة فهمًا دقيقًا للفرق بين الأدوات الآمنة وتلك التي قد تسبب أخطاء منهجية أو لغوية. ويحتاج الباحث إلى تحقيق توازن بين الدقة، والوضوح، والنزاهة العلمية، مع الالتزام بمعايير الجامعات السعودية والخليجية. وبالاختيار الصحيح للأدوات، وتطبيق الخطوات المنهجية، والاستفادة من الدعم المتخصص، يمكن للباحث ضمان كتابة علمية أصيلة تعكس جودة بحثه وقدرته على التحليل.
دور منصة إحصائي في إعادة الصياغة العلمية الآمنة
تقدم منصة إحصائي دعمًا احترافيًا للباحثين من خلال:
- إعادة صياغة بشرية دقيقة تحافظ على المعنى العلمي وتقلل التشابه.
- فحص استلال احترافي يحدد مناطق التطابق قبل التعديل.
- مراجعة لغوية وأكاديمية للمحتوى لضمان جودته.
- دمج الأدوات التقنية مع الخبرة البشرية لتقديم مخرجات عالية الدقة.
المراجع
Dinneen, C. (2021). Students’ use of digital translation and paraphrasing tools in written assignments on Direct Entry English Programs. English Australia Journal, 37(1), 40-51.



