كيف تكتب قائمة المراجع في الرسالة؟
تُعد قائمة المراجع عنصرًا أساسيًا في بنية الرسالة العلمية، لأنها تمثل الدليل على مصادر المعرفة التي استند إليها الباحث، وتُظهر مدى التزامه بالمنهجية العلمية وبمعايير النزاهة الأكاديمية التي تعتمدها الجامعات السعودية والخليجية. ويؤدي إعداد قائمة مراجع دقيقة ومنظمة إلى خفض الاستلال، وتحسين تقييم المحكمين، ورفع جودة الرسالة. ويهدف هذا المقال إلى تقديم إطار شامل لكتابة قائمة المراجع وفق النماذج المعتمدة، مع تحليل للأخطاء الشائعة، وإرشادات تساعد الباحث على ضبط هذا الجزء الحساس من الرسالة.
ما أهمية قائمة المراجع في الرسالة العلمية؟
تلعب قائمة المراجع دورًا محوريًا في تقييم جودة الرسالة العلمية، لأنها تعكس حجم الجهد البحثي ودرجة الالتزام بالمعايير الأكاديمية، كما تُسهم في خفض الاستلال عبر توثيق كل اقتباس بدقة. كما يلي:
- تُظهر مدى اطلاع الباحث على الأدبيات العلمية ذات الصلة، مما يعكس قوة خلفيته النظرية.
- تساعد على ربط الأفكار بالمصادر الأصلية، وهو ما يعزز صدقية إطار البحث.
- تمنع ارتفاع نسبة التشابه، لأن كل نص موثق يُستثنى من الاستلال غير المقبول.
- تعكس تنظيم الباحث وقدرته على إدارة المراجع بأسلوب احترافي ومتسق.
- تُسهّل على المحكم التحقق من صحة الاقتباسات ومصداقية المحتوى.
- توضح مدى تنوع المراجع بين كتب، مقالات، مصادر إلكترونية، ودراسات محكمة.
- تكشف عن استخدام الباحث لمصادر حديثة تدعم حداثة بحثه وقيمته العلمية.
- تمنح الرسالة مظهرًا أكاديميًا متكاملًا عبر الالتزام بنمط توثيق معتمد.
- تُعد مقياسًا لدرجة مهارة الباحث في تطبيق أساليب APA أو MLA أو Chicago.
- تساعد القارئ على تتبع المصادر والاستفادة منها في أبحاث لاحقة.
وفي السياق نفسه، يبحث كثير من الباحثين عن الآليات الصحيحة لبناء قائمة المراجع بطريقة علمية دقيقة، وهو ما يبرز في الفقرة التالية بعنوان: الدوافع الأكاديمية لفهم منهجية إعداد قائمة المراجع
الدوافع الأكاديمية لفهم منهجية إعداد قائمة المراجع
يسعى الباحث عند إعداد قائمة المراجع إلى فهم المنهجية الصحيحة المعتمدة في الجامعة، وضبط طريقة ترتيب البيانات داخل كل مرجع وفق النمط المتبع، بما يجنب الأخطاء التي تؤثر على قبول الفصول. كالتالي:
- يهدف الباحث إلى معرفة النموذج الرسمي المعتمد مثل APA أو MLA أو Chicago لضمان الاتساق في جميع فصول الرسالة.
- يتطلع إلى فهم ترتيب عناصر المرجع بين المؤلف، سنة النشر، العنوان، والبيانات الببليوجرافية.
- يرغب في تعلم كيفية توثيق الكتب الورقية والرقمية بشكل صحيح لتجنب تضارب البيانات.
- يبحث عن الطريقة السليمة لتوثيق المقالات العلمية المنشورة في المجلات المحكمة.
- يريد إتقان توثيق المواقع الإلكترونية بطريقة دقيقة تحافظ على مصداقية البحث.
- يحرص على معرفة أسلوب توثيق الرسائل الجامعية والدراسات غير المنشورة.
- يسعى لتجنب الأخطاء التي قد تؤدي إلى ارتفاع الاستلال أو رفض الفصل من لجنة التحكيم.
- يهتم باكتساب مهارة استخدام أدوات إدارة المراجع لتسهيل إنشاء القائمة بشكل منظم ودقيق.
ولضمان إعداد مراجع متكاملة وخالية من النواقص، لا بد من معرفة المكوّنات التي تشكّل المرجع العلمي، وهو ما توضحه الفقرة التالية بعنوان: العناصر الأساسية التي يجب أن تحتويها قائمة المراجع.

العناصر الأساسية التي يجب أن تحتويها قائمة المراجع
تضمّ قائمة المراجع مجموعة عناصر أساسية لا تستغني عنها أي طريقة توثيق، لأنها تُظهر هوية المصدر وتسهل على المحكمين والقراء التحقق من المعلومات. كالاتي:
1-اسم المؤلف أو الجهة المسؤولة
يُعد هذا العنصر نقطة البداية في أغلب نماذج التوثيق، ويُكتب وفق الصيغة المعتمدة مثل اسم العائلة أولًا ثم الحرف الأول للاسم.
2-سنة النشر
تمثل مؤشرًا مهمًا على حداثة المصدر، وتختلف طريقة وضعها بين وضعها بين قوسين كما في APA أو بعد العنوان كما في بعض النماذج.
3-عنوان المصدر العلمي
سواء كان كتابًا، مقالًا، أو صفحة إلكترونية، ويجب نقله بدقة دون تعديل لضمان تطابق المرجع مع المصدر الأصلي.
4-بيانات النشر الأساسية
تشمل اسم الناشر، المدينة، رقم الإصدار أو المجلد، وقد تتضمن الرابط الإلكتروني أو DOI عند توفره.
5-عنوان المجلة أو الموقع الإلكتروني
يُذكر عند توثيق المقالات أو المصادر الرقمية، وغالبًا يُكتب بخط مائل وفق النموذج المعتمد.
6-بيانات الصفحات أو أرقام الفصول
تُستخدم في توثيق المقالات والدراسات المفهرسة، وتمثل عنصرًا جوهريًا في التتبع العلمي.
7-الصياغة الببليوجرافية الخاصة بكل نموذج
مثل ترتيب المؤلفين، طريقة كتابة العنوان، استخدام الحروف الكبيرة، أو طريقة وضع علامات الترقيم.
8-ترتيب المراجع داخل القائمة
غالبًا يكون أبجديًا باسم المؤلف، أو حسب العنوان في حال غياب المؤلف، لضمان اتساق العرض وسهولة المراجعة.
وبعد فهم العناصر الأساسية للمرجع، يحتاج الباحث إلى معرفة كيفية تطبيقها وفق أحد أشهر نماذج التوثيق المستخدمة عالميًا، وهو ما توضحه الفقرة التالية بعنوان: كيفية كتابة قائمة المراجع وفق نموذج APA.
كيفية كتابة قائمة المراجع وفق نموذج APA
يُعد APA من أكثر النماذج انتشارًا في الجامعات السعودية، خاصة في التخصصات التربوية والإنسانية. يعتمد APA على:
- كتابة المؤلف بصيغة (اسم العائلة، الحرف الأول).
- وضع سنة النشر بين قوسين بعد اسم المؤلف.
- كتابة عنوان العمل بصيغة الجملة (Sentence Case).
- ذكر بيانات النشر أو الرابط الإلكتروني بدقة.
مثال تطبيقي:
Smith, J. (2021). Education reform in the Gulf region. Oxford University Press.
ويمتاز APA بتنظيم واضح يسهل على المحكم مراجعة القائمة والتأكد من مطابقة الاقتباس داخل النص مع المرجع المكتوب.
كيفية كتابة قائمة المراجع وفق MLA
يستخدم MLA في الدراسات اللغوية والأدبية، ويعتمد على التركيز على المؤلف وعنوان المصدر.
خصائص MLA:
- كتابة اسم المؤلف بصيغة كاملة.
- كتابة عنوان المصدر بين علامتي تنصيص للمقالات.
- ذكر اسم الموقع أو المجلة ثم الرابط.
- ترتيب المراجع تحت عنوان Works Cited.
مثال:
Johnson, Mark. “Digital Literacy in Modern Literature.” Modern Studies Journal, 2020, www.example.com
كيفية كتابة قائمة المراجع وفق Chicago
تستخدم Chicago على نطاق واسع في التاريخ والعلوم الإنسانية، ويقدّم نموذجين:
1- نظام الحواشي والمراجع (Notes–Bibliography):
يُستخدم فيه الهامش لكتابة المرجع الكامل، مع إعداد قائمة مراجع مختصرة في نهاية الرسالة.
2- نظام المؤلف والتاريخ (Author–Date):
يشبه APA لكنه يختلف في ترتيب العناصر وصيغتها.
مثال:
Brown, Adam. Historical Methods in the Middle East. Cambridge University Press, 2019.

الفرق بين قائمة المراجع وقائمة المصادر
يُفرّق الباحثون بين المراجع وقائمة المصادر لأن لكل منهما وظيفة مختلفة داخل الرسالة العلمية، ولأن بعض الجامعات السعودية تشترط الفصل بينهما لضمان دقة التوثيق وحدود استخدام كل نوع. كما يلي:
1- وظيفة قائمة المراجع:
تُستخدم المراجع لتقديم جميع الكتب والمقالات والأعمال التي اقتبس منها الباحث داخل النص، سواء اقتباسًا مباشرًا أو غير مباشر، مما يجعلها القائمة الأساسية التي يُبنى عليها التوثيق العلمي الدقيق.
2- وظيفة قائمة المصادر:
تشمل قائمة المصادر مجموعة أوسع من الأعمال التي استعان بها الباحث في بناء خلفيته العلمية، حتى لو لم يقتبس منها نصًا، فهي تمثل نطاقًا معرفيًا أوسع يساعد في تقييم اتساع اطلاع الباحث.
3- الفرق في الاستخدام داخل الرسائل:
تُعد المراجع إلزامية في كل الرسائل الجامعية لأنها تعكس الاستشهادات الفعلية، بينما تُستخدم قائمة المصادر بشكل اختياري حسب متطلبات الجامعة ونوع الدراسة.
4- سياسات الجامعات السعودية:
تفرض بعض الجامعات السعودية الفصل الصريح بين المراجع المصادر بهدف توضيح الأعمال التي استُخدمت في الإطار النظري بصورة مباشرة من تلك التي كانت للاطلاع فقط.
5- دمج القائمتين في بعض الأقسام:
تسمح بعض الجامعات أو الأقسام بدمج المراجع والمصادر في قائمة واحدة إذا لم يروا ضرورة للفصل، وغالبًا ما يوضَّح هذا في دليل القسم أو تعليمات المشرف.
6- أهمية التمييز بينهما:
يساعد التمييز بين المراجع والمصادر في تقييم مدى استفادة الباحث من الأدبيات العلمية من جهة، ودقته في الاستشهاد والإحالة من جهة أخرى، مما يؤثر مباشرة على جودة الرسالة.
ورغم وضوح هذا الفرق، يقع العديد من الباحثين في أخطاء متكررة عند إعداد المراجع، وهو ما سنوضحه في الفقرة التالية بعنوان: أخطاء شائعة في كتابة قائمة المراجع.
أخطاء شائعة في كتابة قائمة المراجع
تتطلب قائمة المراجع درجة عالية من الدقة والتنظيم، لأن أي خلل في ترتيب العناصر أو أسلوب التوثيق ينعكس مباشرة على تقييم الرسالة من قبل لجان التحكيم، خاصة في الجامعات السعودية التي تشدد على الالتزام بالنموذج المعتمد. أبرزها:
- عدم توحيد أسلوب التوثيق بين المراجع، مثل خلط APA وMLA أو تغيير الصياغة داخل النموذج نفسه.
- حذف بيانات أساسية في المرجع مثل سنة النشر أو اسم الناشر، مما يجعل المرجع غير مكتمل علميًا.
- كتابة أسماء المؤلفين بطريقة غير صحيحة سواء من حيث ترتيب الأسماء أو استخدام الحروف الأجنبية.
- عدم تطابق الاقتباس داخل النص مع المرجع الموجود في القائمة، وهو من أكثر الأخطاء المؤثرة على النزاهة العلمية.
- الخلط بين المراجع العربية والأجنبية دون وضع فاصل أو عنوان فرعي يوضح لغة المرجع.
- ترتيب المراجع بشكل عشوائي دون مراعاة الترتيب الأبجدي كما تنص عليه نماذج التوثيق.
- سوء استخدام علامات الترقيم داخل المرجع، مما يؤدي إلى اختلاف الشكل النهائي عن النموذج المعتمد.
- إدراج مراجع لم تُستخدم في البحث، أو إغفال مراجع تم الاستشهاد بها فعليًا.
- كتابة العناوين الأجنبية بحروف غير دقيقة أو أخطاء إملائية تؤثر على إمكانية تتبع المصدر.
- عدم الالتزام بتنسيق موحد للمسافة، وحجم الخط، وتنسيق الفقرات، مما يظهر القائمة بشكل غير احترافي.
ولضمان تجنب هذه الأخطاء وتحقيق أعلى درجات الدقة، تعتمد الجامعات السعودية معايير واضحة لتنسيق المراجع، وهو ما توضحه الفقرة التالية بعنوان: معايير الجامعات السعودية في تنسيق قائمة المراجع.
معايير الجامعات السعودية في تنسيق قائمة المراجع
تلتزم الجامعات السعودية بضوابط صارمة في إعداد المراجع، لضمان الدقة والاتساق والالتزام بالنموذج المعتمد داخل الأقسام الأكاديمية، مما يجعل ضبط التفاصيل أمرًا أساسيًا لقبول الرسالة. فيما يلي:
- تفرض الجامعات اعتماد نموذج توثيق موحد مثل APA أو Chicago، ولا تسمح بالانتقال بين النماذج داخل القائمة أو الفصول.
- تشترط كتابة المراجع الأجنبية بصيغتها الأصلية دون تعريب، مع الالتزام بحروف الأسماء وعناوين الكتب كما وردت في المصدر.
- تعتمد حجم خط موحدًا غالبًا 12مع تنسيق ثابت للمسافات والفواصل لضمان مظهر احترافي ومتناسق.
- توجب ترتيب جميع المراجع أبجديًا سواء باللغة العربية أو الإنجليزية، وتفصل بين القائمتين عند الحاجة.
- تلزم الباحث بمطابقة كل مرجع للاقتباس الداخلي حرفيًا، لأن أي اختلاف يعتبر خللًا في النزاهة العلمية.
- تطلب وضع البيانات الببليوجرافية كاملة، بما في ذلك الناشر، المدينة، رقم الإصدار، أو الرابط الإلكتروني عند الحاجة.
- تراجع بدقة علامات الترقيم داخل المرجع، لأن النماذج العالمية تعتمد قواعد صارمة في وضع النقاط والفواصل.
- تشترط توثيق جميع المراجع المستخدمة فقط، وتمنع إدراج مصادر لم يُستشهد بها داخل النص منعًا للتضليل العلمي.
ولمساعدة الباحث على الالتزام بهذه المعايير دون الوقوع في الأخطاء الشائعة، تتوفر عدة أدوات رقمية تسهّل تنسيق المراجع بدقة واحترافية، وهو ما توضحه الفقرة التالية بعنوان: أدوات تساعد الباحث على كتابة قائمة المراجع بدقة.
أدوات تساعد الباحث على كتابة قائمة المراجع بدقة
يسهم استخدام الأدوات الرقمية في تسهيل إعداد المراجع بدقة عالية، لأنها توفر وقت الباحث وتضمن التزامه بنموذج التوثيق المعتمد دون أخطاء بشرية. تشمل:
- أدوات مثل Zotero التي تدعم حفظ المصادر تلقائيًا من المتصفح وتوليد قائمة مراجع جاهزة وفق نماذج متعددة.
- برنامج Mendeley الذي يُعد خيارًا مثاليًا لإدارة المراجع الأجنبية وربطها مباشرة بوثائق Word أثناء الكتابة.
- مولدات الاستشهاد (Citation Generators) التي تنتج مراجع سريعة، لكنها تحتاج مراجعة دقيقة لضبط علامات الترقيم وترتيب العناصر.
- خاصية Cite with Google Scholar التي تتيح توليد مرجع أولي يمكن تنسيقه لاحقًا وفق النموذج المطلوب.
- أدوات CrossRef وDOI Lookup التي تساعد الباحث على التحقق من صحة البيانات الببليوجرافية للمصادر الأجنبية.
- إضافات EndNote Click التي تُسهل استيراد مقالات PDF مع بياناتها الكاملة إلى مكتبة الباحث.
- أدوات RefME / CiteThisForMe التي توفر واجهات سهلة الاستخدام لتوليد المراجع إلكترونيًا.
- أدوات فحص التناسق مثل Consistency Checker التي تراجع قائمة المراجع للتأكد من تطابقها مع الاقتباس الداخلي.
وبعد اعتماد الأدوات المناسبة، يحتاج الباحث إلى اتباع خطوات منهجية واضحة لضمان إعداد مراجع احترافية خالية من الأخطاء وتتماشى مع دليل القسم، وهو ما توضحه الفقرة التالية بعنوان: خطوات منهجية لكتابة قائمة مراجع احترافية.
خطوات منهجية لكتابة قائمة مراجع احترافية
يتطلب إعداد قائمة المراجع اتباع خطوات منهجية دقيقة تضمن الاتساق والدقة، وتمنح الرسالة مظهرًا أكاديميًا احترافيًا يعكس التزام الباحث بالمعايير المعتمدة داخل الجامعة. أبرزها:
1- تحديد نموذج التوثيق المعتمد
يُعد اختيار نموذج مثل APA أو MLA أو Chicago خطوة أساسية يجب القيام بها منذ بداية الكتابة لضمان عدم تغير الأسلوب لاحقًا وتجنب إعادة تنسيق القائمة بالكامل.
2- تسجيل كل مرجع أثناء استخدامه
يساعد إدراج المرجع فور الاستشهاد به على منع نسيانه، كما يضمن مطابقة الإحالة الداخلية مع البيانات الببليوجرافية دون أخطاء أو تكرار.
3- الحفاظ على الاتساق داخل جميع الفصول
يتطلب إعداد القائمة الالتزام الصارم بنمط واحد في العلامات، وترتيب البيانات، وتنسيق المؤلفين، لأن أي اختلاف يظهر بوضوح للمحكمين.
4- تنظيم المراجع حسب اللغة أو النوع
يُفضَّل فصل المراجع العربية عن الأجنبية أو وضع عناوين فرعية، مما يُسهل على المحكمين تتبع المصادر ويُظهر التنظيم الأكاديمي الدقيق.
5- تدقيق بيانات النشر بدقة
يجب التأكد من سلامة سنة النشر، واسم الناشر، ورقم الإصدار، وأي بيانات إضافية، لأن نقصها يُعد خطأ شائعًا يؤثر على قبول الفصل.
6- مراجعة كتابة أسماء المؤلفين
يشمل ذلك ترتيب الأسماء، واستخدام الحروف الأجنبية الصحيحة، وإضافة الأحرف الأولى بدقة وفق النموذج المعتمد، تجنبًا لأخطاء تتبع المصدر.
7- التأكد من تطابق الإحالات الداخلية
تُعد المطابقة بين الاقتباسات داخل النص وقائمة المراجع عنصرًا أساسيًا، وأي اختلاف قد يُعتبر خللًا في النزاهة العلمية.
8- تجنب إدراج مراجع غير مستخدمة
يجب أن تحتوي القائمة فقط على ما تم الاستشهاد به فعليًا، لأن تضخيم القائمة يعد مخالفة أكاديمية في بعض الجامعات.
9- استخدام أدوات إدارة المراجع بحكمة
يمكن الاستفادة من Zotero أو Mendeley، ولكن مع مراجعة البيانات يدويًا للتأكد من دقة علامات الترقيم وترتيب العناصر.
10- إجراء مراجعة نهائية شاملة قبل التسليم
يُفضل التدقيق المتأني للقائمة، ومقارنتها بإرشادات الجامعة، وفحصها لغويًا وببليوجرافيًا للتأكد من أن جميع المراجع مكتملة ومطابقة للنص.

الخاتمة
يتطلب إعداد قائمة المراجع التزامًا دقيقًا بالمنهجية العلمية، وفهمًا للأسلوب المعتمد داخل الجامعة، ومراجعة متأنية لكل عنصر من عناصر المرجع. وتُعد القائمة مرآة لجهد الباحث وحرصه على الدقة، كما أنها تؤثر مباشرة في تقييم المحكمين. وباتباع الأساليب الصحيحة، واستخدام الأدوات المناسبة، والاستفادة من الدعم المتخصص، يستطيع الباحث إعداد قائمة مراجع احترافية تُسهم في قبول الرسالة ورفع قيمتها العلمية.
دور منصة إحصائي في كتابة وتنسيق قائمة المراجع
تقدم منصة إحصائي دعمًا متخصصًا يساعد الباحث على إعداد قائمة المراجع بدقة من خلال:
- إعداد قائمة كاملة وفق نموذج APA أو MLA أو Chicago كما تطلب الجامعة.
- التأكد من تطابق الاقتباسات داخل النص مع قائمة المراجع.
- مراجعة اللغة والبيانات لضمان اكتمال كل مرجع.
- تصحيح أخطاء الأدوات الرقمية وتوحيد تنسيق القائمة بالكامل.
المراجع
Regmi, D., Campus, P., Campus, R. P., & Dharan, S. (2025). Preparing Reference Lists in Research Writing.



