استخدام Turnitin المميزات والحدود 2025-2026

كيفية استخدام Turnitin المميزات والحدود؟

كيفية استخدام Turnitin المميزات والحدود؟

أصبح استخدام Turnitin عنصرًا أساسيًا في منظومة تقييم الأبحاث العلمية داخل الجامعات السعودية والخليجية، نظرًا لدوره في الكشف عن التشابه النصي وضبط حالات الاستلال، وضمان التزام الباحث بمعايير النزاهة الأكاديمية. وبالرغم من قوة هذه الأداة، فإن فعاليتها ترتبط بقدرة الباحث على فهم طريقة عملها، وكيفية تفسير تقرير التشابه، والتمييز بين التشابه المقبول والمرفوض. ويهدف هذا المقال إلى تحليل Turnitin بصورة منهجية، واستعراض مميزاته وحدوده، وتقديم استراتيجيات فعّالة لاستخدامه بصورة صحيحة.

 

ما هو Turnitin؟

يمثّل Turnitin برنامجًا إلكترونيًا متقدمًا لفحص الاستلال، يعتمد على مقارنة النص المرفوع بقاعدة بيانات عالمية تشمل الكتب، المقالات العلمية، المواقع الإلكترونية، وأعمال الطلاب في مختلف المؤسسات التعليمية. وتقوم خوارزمياته باكتشاف التطابقات اللفظية والبنيوية، وتحديد الفقرات التي تحتاج إلى معالجة. وتعتمد الجامعات السعودية على Turnitin ضمن سياسات النزاهة الأكاديمية لضمان أصالة الأبحاث.

 

الدوافع الأكاديمية لفهم آلية استخدام Turnitin بدقة

يسعى الباحث إلى إتقان استخدام Turnitin بهدف فهم آلية رفع الملفات بدقة، ومعرفة حدود التشابه المقبولة، والتمييز بين التشابه الموثق والاستلال الحقيقي، إضافة إلى قدرته على قراءة التقرير ومعالجة الملاحظات قبل الرفع النهائي. كالتالي:

  1. يرغب الباحث في معرفة الطريقة الصحيحة لرفع ملف البحث لضمان عدم ظهور أخطاء تقنية أثناء الفحص.
  2. يحرص على فهم النسبة المسموح بها في الجامعة لتجنب رفض البحث أو طلب تعديلات واسعة.
  3. يسعى إلى التفريق بين التشابه الناتج عن الاقتباس العلمي الموثق والتشابه المصنف كاستلال.
  4. يريد تعلم كيفية قراءة ألوان التقرير ومعنى كل لون داخل نظام استخدام Turnitin.
  5. يتطلع لفهم دلالة التشابه داخل الفقرة الواحدة مقارنة بالنسبة الكلية.
  6. يهدف إلى معرفة كيفية استثناء المراجع والاقتباسات من نسبة التشابه عند تحليل التقرير.
  7. يسأل عن الطريقة الصحيحة لمعالجة الفقرات المتشابهة دون الإخلال بالمعنى العلمي.
  8. يهتم بتحديد الوقت المناسب لفحص البحث قبل التسليم لتجنب التشابه الناتج عن المسودات القديمة.
  9. يبحث عن وسائل تساعده على تحسين الصياغة وتقليل التشابه في الفصول النظرية.
  10. يريد أن يفهم كيف يتعامل المحكمون مع نتائج استخدام Turnitin وما أهم النقاط التي يراجعونها عند تقييم الأصالة.

ولكي يتمكن الباحث من الاستفادة الكاملة من نظام الفحص، يحتاج إلى خطوات عملية واضحة تبدأ من التحميل وتنتهي بقراءة التقرير، وهو ما توضحه الفقرة التالية بعنوان: كيفية استخدام Turnitin خطوة بخطوة.

شريط1

كيفية استخدام Turnitin خطوة بخطوة

يحتاج الباحث عند استخدام Turnitin إلى اتباع خطوات دقيقة بدءًا من رفع الملف وانتهاءً بقراءة تقرير التشابه، لأن البرنامج لا يقيس النقل الحرفي فقط، بل يوضح مصادر التطابق وتوزيع التشابه داخل النص. كما يلي:

1-الدخول عبر بوابة الجامعة

يبدأ الاستخدام من خلال الدخول إلى Turnitin عبر حساب الجامعة أو النظام الأكاديمي، حيث يتم إنشاء فصل دراسي افتراضي أو مساحة رفع مخصصة للطلاب والباحثين.

2-رفع الملف بصيغة Word أو PDF

يقوم الباحث برفع النسخة النهائية من بحثه بصيغة مقبولة، مع التأكد من أن الملف خالٍ من الأخطاء التقنية مثل الصور المدمجة بطريقة تمنع الفحص.

3-انتظار معالجة التقرير

يستغرق البرنامج بضع دقائق لمعالجة الملف، وقد يطول الوقت عند رفع فصول كبيرة أو ملفات تحتوي مراجع كثيرة.

4-قراءة نسبة التشابه الكلية (Similarity Score)

يظهر في التقرير مؤشر النسبة العامة، وهو رقم مبدئي لا يعكس الحكم النهائي دون تحليل الفقرات المتطابقة.

5-فحص قائمة المصادر المتطابقة (Match Overview)

يعرض البرنامج قائمة بجميع المواقع والبحوث التي ظهر بينها وبين نص الباحث تطابق، وهو ما يساعد على تحديد أسباب التشابه.

6-تحليل النص الملوّن (Highlighted Text)

يُبرز Turnitin مواضع التشابه داخل الصفحات باستخدام ألوان مختلفة، مما يسمح للباحث بمعرفة الفقرات التي تحتاج إعادة صياغة أو توثيق.

7-تفسير النسبة وفق طبيعة المحتوى

لا تُعد كل نسبة تشابه دليلاً على الاستلال، فقد ينتج التشابه عن المراجع أو الهياكل المنهجية التي تستثنيها بعض الجامعات عند التقييم.

8-تعديل النص قبل إعادة الرفع

يستفيد الباحث من التقرير لإعادة صياغة الفقرات المتطابقة، ثم يرفع نسخة جديدة بعد معالجة الملاحظات للوصول إلى النسبة المقبولة.

ويقدم Turnitin مجموعة من الميزات التي تجعل عملية الفحص دقيقة وموثوقة، وتساعد الباحث على رفع جودة محتواه الأكاديمي، وهو ما توضحه الفقرة التالية بعنوان: مميزات استخدام Turnitin.

 

مميزات استخدام Turnitin

يوفّر استخدام Turnitin مجموعة من المزايا العلمية التي جعلته معيارًا أساسيًا في الجامعات السعودية والعالمية لضمان الأصالة، والكشف الدقيق عن التشابه، وتعزيز مهارات الكتابة الأكاديمية لدى الباحثين. كالاتي:

  1. يقدم البرنامج درجة عالية من الدقة في كشف النسخ الحرفي، بما في ذلك الجمل المتطابقة وتلك المُعاد صياغتها بشكل ضعيف.
  2. يعتمد على مقارنات واسعة مع قواعد بيانات تضم ملايين الكتب والمقالات والدوريات والرسائل الجامعية حول العالم.
  3. يقارن النص مع أرشيف الإنترنت المفتوح والمحتوى المخزّن تاريخيًا، مما يجعل الكشف أكثر شمولًا.
  4. يساعد الجامعات السعودية على تطبيق سياسات النزاهة الأكاديمية والتأكد من أصالة الرسائل العلمية.
  5. يتيح للطلاب والباحثين معرفة مواضع الضعف في الكتابة وتطوير مهاراتهم قبل التقييم النهائي.
  6. يبين بدقة الفقرات التي تحتوي على تطابقات مرتفعة، مما يسهل إعادة صياغتها بشكل صحيح.
  7. يميز بين التشابه المقبول الناتج عن الاقتباس الموثق والتشابه غير المبرر الذي يُحتسب استلالًا.
  8. يوفر تقريرًا مفصلًا يتضمن قائمة بالمصادر المتطابقة وروابطها مما يُسهل المراجعة والتحقق.
  9. يُمكّن المشرفين من متابعة تطور النسخ بين المسودات لمعرفة مدى تحسن الطالب.
  10. يدعم عملية التعليم الذاتي عبر تمكين الباحث من فهم أخطائه وتجنب النقل غير الموثق مستقبلا.

ورغم هذه المزايا، يواجه الباحثون عدة قيود تتعلق بدقة التقرير أو حساسية النظام لبعض الصياغات، مما يجعل فهم حدود البرنامج أمرًا ضروريًا قبل الاعتماد عليه، وهو ما توضحه الفقرة التالية بعنوان: حدود Turnitin ومشكلاته الشائعة.

 

حدود Turnitin ومشكلاته الشائعة

رغم أن استخدام Turnitin يُعد من أدق وسائل كشف التشابه، إلا أنّ البرنامج يمتلك حدودًا تقنية ومنهجية قد تؤثر على دقة التقرير، مما يستدعي وعي الباحث بآليات عمله لتفسير النتائج بشكل صحيح. أبرزها:

  1. قد لا يفرق البرنامج تمامًا بين الاقتباس الموثق والاستلال، فيُظهر تشابهًا مرتفعًا حتى مع الإحالة الصحيحة.
  2. يعتمد على المطابقة النصية، مما يجعله يعتبر التعريفات الشائعة أو العبارات الأكاديمية المألوفة تشابهًا غير مرغوب.
  3. تظهر الفصول النظرية عادة بنسبة أعلى بسبب اعتمادها على مصطلحات ثابتة يصعب إعادة صياغتها جذريًا.
  4. يُظهر تشابهًا ذاتيًا (Self-Matching) عند مقارنة البحث بمسودات سابقة للباحث نفسه في النظام.
  5. قد ينتج تطابق مرتفع مع البحوث التي تستخدم الأدوات أو الأساليب نفسها في التخصصات التطبيقية.
  6. لا يستطيع كشف كل أنماط النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي لأنه مبني على المقارنة وليس تحليل الأسلوب.
  7. قد يُدرج المراجع والجداول ضمن التشابه إن لم يُفعَّل خيار الاستثناءات من قبل الجامعة أو المرفوع إليه الملف.
  8. بعض المواقع الإلكترونية المؤرشفة تظهر كمصادر تطابق رغم أنها لم تعد متاحة على الإنترنت.
  9. قد يتأثر التقرير بتنسيق الملف، مثل وجود نصوص داخل صور أو جداول غير قابلة للفحص.
  10. تختلف نسبة التشابه النهائية حسب إعدادات الجامعة، مما يجعل نفس البحث يحصل على نسب مختلفة في أنظمة مختلفة.

وبما أن الجامعات السعودية تعتمد على استخدام Turnitin كأداة رسمية لضبط النزاهة الأكاديمية، فإن تفسير التقرير يخضع لمعايير دقيقة تختلف من كلية لأخرى، وهو ما توضحه الفقرة التالية بعنوان: كيف يتم تفسير تقرير استخدام Turnitin في الجامعات السعودية؟

 

كيف يتم تفسير تقرير Turnitin في الجامعات السعودية؟

يعتمد تفسير نتائج استخدام Turnitin في الجامعات السعودية على سياسات دقيقة للنزاهة الأكاديمية، إذ لا تُقرأ النسبة الكلية بمعزل عن طبيعة التشابه وموقعه داخل الفصول، ويُنظر للتقرير بوصفه مؤشرًا على أصالة العمل وجودته. تشمل:

  1. تقييم النسبة العامة وفق حدود الجامعة، حيث تُعد نسب 10–20% مقبولة غالبًا للماجستير، و7–15% للدكتوراه.
  2. تحليل طبيعة الجمل المتشابهة لمعرفة ما إذا كانت تعريفات عامة أم فقرات تحليلية يجب أن تكون أصيلة بالكامل.
  3. فحص التشابه داخل الفكرة الواحدة، لأن تشابه فقرة كاملة يُعد مخالفة، حتى لو كانت نسبة التقرير منخفضة.
  4. مراجعة توزيع التشابه عبر الفصول للتأكد من أن التشابه ليس متركزًا في فصل واحد كالإطار النظري أو المناقشة.
  5. التحقق من تطابق الاقتباس الموثق، إذ يُعد الاقتباس الصحيح مقبولًا طالما كانت الإحالة دقيقة.
  6. استبعاد المراجع والجداول والنصوص التنظيمية إذا كانت الجامعة تُفعّل خيار الاستثناءات في إعدادات النظام.
  7. تحليل المصادر التي تم التطابق معها لمعرفة إن كانت بحوثًا رصينة أم صفحات عامة غير موثوقة.
  8. التأكد من أن التشابه ليس ذاتيًا مع مسودات سابقة للباحث، وهو أمر تُعالجه الجامعات غالبًا عند التقييم.

وبعد تحديد كيفية قراءة التقرير وفهم دلالة كل نوع من التشابه، يصبح من الضروري توضيح الفرق بين التشابه المقبول والاستلال غير المسموح به، وهو ما تناقشه الفقرة التالية بعنوان: الفرق بين التشابه المقبول والمرفوض.

شريط2

الفرق بين التشابه المقبول والمرفوض

يعتمد الباحث عند استخدام Turnitin على التمييز بين التشابه المقبول المرتبط بالاقتباس الموثق، والتشابه المرفوض الناتج عن النقل أو الصياغة الضعيفة، لأن هذا التمييز يؤثر مباشرة على تفسير التقرير وقرار المحكمين. فيما يلي:

1-التشابه الناتج عن الاقتباس الموثق

يُعد مقبولًا لأنه يمثل استخدامًا مشروعًا للمصادر، شريطة أن تكون الإحالة داخل النص صحيحة ومطابقة لقائمة المراجع دون أي نقص في بيانات النشر.

2-التشابه في التعريفات والمفاهيم العامة

تتسامح الجامعات مع هذا النوع لأنه يتعلق بمفاهيم ثابتة يصعب إعادة صياغتها جذريًا، خاصة في التخصصات النظرية التي تعتمد على مصطلحات راسخة.

3-التشابه المتوافق مع دليل القسم

تقبل الجامعات تشابهًا محدودًا إذا كان ضمن النسب المسموح بها، أو ناتجًا عن طبيعة التخصص الذي يفرض استخدام صيغ ثابتة مثل المنهج والأدوات.

4-النقل الحرفي دون توثيق

يُعد من أخطر أنواع التشابه المرفوض، لأنه يشير إلى استلال صريح، ويؤثر على النزاهة العلمية وقد يؤدي إلى رفض الفصل أو الرسالة.

5-إعادة الصياغة الضعيفة

تعد مرفوضة لأنها تُبقي على البنية الأصلية للنص، مما يجعل استخدام Turnitin يلتقط التشابه البنيوي، حتى لو تغيّرت بعض الكلمات السطحية.

6-التشابه في الفصول التطبيقية والنتائج

يُعتبر مرفوضًا دائمًا تقريبًا، لأن هذه الفصول يجب أن تعكس تحليل الباحث، وأي تطابق فيها يُعد انتقاصًا من أصالة العمل.

7-التشابه غير المبرر في فقرات كاملة

حتى لو كانت النسبة العامة منخفضة، فإن تطابق فقرة كاملة يشير إلى ضعف في الكتابة الأصلية ويؤدي إلى ملاحظات تحكيمية حادة.

8-التشابه الناتج عن سوء توثيق أو حذف الإحالات

قد يُحتسب تشابهًا مرفوضًا بسبب أخطاء بسيطة مثل نسيان رقم الصفحة أو الإحالة الداخلية، مما يُظهر النص وكأنه غير موثق.

ولأن معظم الباحثين يقعون في التشابه المرفوض دون قصد، فمن المهم التعرف على الأخطاء الشائعة التي ترفع نسبة التطابق في تقرير استخدام Turnitin، وهو ما توضحه الفقرة التالية بعنوان: أخطاء تؤدي إلى ارتفاع نسبة التشابه في Turnitin.

 

أخطاء تؤدي إلى ارتفاع نسبة التشابه في Turnitin

عند استخدام Turnitin يقع عدد من الباحثين في أخطاء متكررة ترفع نسبة التشابه دون قصد، خاصة في الفصول النظرية التي تعتمد على النقل أو التعريفات الجاهزة، مما يجعل التقرير يظهر تطابقًا مرتفعًا يحتاج إلى إعادة معالجة. كالتالي:

  1. النقل المباشر من الإنترنت أو من رسائل جامعية سابقة، حتى لو وُضع توثيق، لأن التطابق الحرفي يُحتسب استلالًا.
  2. استخدام تعريفات جاهزة متداولة في مئات البحوث، مما يجعل البرنامج يلتقطها بسهولة باعتبارها نصوصًا متطابقة.
  3. الاستشهاد بالمصادر دون دمج تحليلي، فيتحول النص إلى تجميع نقلي يؤدي إلى تشابه بنيوي واضح.
  4. ضعف إعادة الصياغة رغم وجود توثيق، حيث تبقى البنية الأصلية للجملة كما هي، فيُظهرها البرنامج كمطابقة.
  5. الاعتماد على مصدر واحد لكتابة فقرة كاملة، فيتكرر الأسلوب والمعنى والطريقة، مما يرفع نسبة التشابه.
  6. تكرار عبارات أو صيغ لغوية ثابتة داخل أكثر من فقرة، فيتحول التشابه الداخلي إلى نسبة عالية في التقرير.
  7. نسخ أجزاء من الأدوات أو المنهج من بحوث مشابهة، وهو ما يظهر عادة في الدراسات التطبيقية ويُعد استلالًا تقنيًا.
  8. إغفال مراجعة التقرير الأولي قبل الرفع النهائي، مما يؤدي إلى إغفال فقرات متطابقة كان يمكن تعديلها بسهولة.

ولتفادي هذه الأخطاء والوصول إلى نسبة تشابه مقبولة في تقييم الجامعات السعودية، يحتاج الباحث إلى اتباع خطوات عملية تساعده على خفض التشابه قبل رفع البحث، وهو ما توضحه الفقرة التالية بعنوان: استراتيجيات فعّالة لخفض نسبة التشابه قبل رفع البحث على استخدام Turnitin.

 

استراتيجيات فعّالة لخفض نسبة التشابه قبل رفع البحث على Turnitin

يساعد استخدام Turnitin الباحث على كشف مواضع التشابه مبكرًا، مما يجعل خفض النسبة عملية منهجية تعتمد على تحسين الصياغة وتنويع المصادر قبل الرفع النهائي كالتالي:

  1. التركيز على إعادة الصياغة المفهومية التي تغيّر بناء الفكرة، وليس الاكتفاء بتبديل المفردات الظاهرية.
  2. تنويع المصادر العلمية في كل فقرة لتجنب التطابق البنيوي الناتج عن الاعتماد على مرجع واحد.
  3. إعادة كتابة الفقرات المقتبسة بإضافة تحليل أو تفسير يعكس صوت الباحث ويخفض نسبة التشابه.
  4. مراجعة المسودة الأولى لاكتشاف المقاطع المتكررة داخليًا ومعالجتها قبل الفحص.
  5. استخدام أدوات فحص أولي غير رسمية للتعرف على مواضع التطابق قبل الرفع على النظام الجامعي.
  6. تجنّب النسخ المباشر من المواقع الإلكترونية حتى مع وجود توثيق، لأنه يرفع التشابه الحرفي.
  7. إعادة صياغة العناصر المنهجية الثابتة دون الإخلال بالمعنى، لتقليل التشابه في الفصول التطبيقية.
  8. مراجعة الاقتباسات الطويلة وقصها أو تلخيصها بشكل علمي لتقليل مطابقة الجمل الكاملة.
  9. توزيع الاقتباسات على كامل الفصل بدل تجميعها في فقرة واحدة حتى لا تظهر مطابقة ممتدة.
  10. التأكد من مطابقة المراجع للاقتباسات، لأن عدم التطابق قد يعدّ استلالًا ويظهر في التقرير بشكل مضاعف.

وتزداد أهمية تلك الاستراتيجيات في ظل توسّع الجامعات في استخدام برامج الفحص، خصوصًا مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، مما يجعل فهم دور استخدام Turnitin في مواجهة الكتابة بواسطة الذكاء الاصطناعي خطوة أساسية في الحفاظ على النزاهة العلمية.

 

دور Turnitin في مواجهة الكتابة بواسطة الذكاء الاصطناعي

يساعد استخدام Turnitin في كشف الأنماط العامة للكتابة الآلية، إذ يمتلك خوارزميات أولية تشير إلى الجمل التي تحمل طابعًا آليًا، مما يدعم الجامعات في فحص أصالة النص كما يلي:

  1. يعتمد Turnitin على خوارزميات لغوية ترصد التراكيب النمطية التي تتكرر في نصوص الذكاء الاصطناعي.
  2. يكشف البرنامج عن التناسق الزائد والسلاسة المصطنعة التي تميّز محتوى ChatGPT في بعض الفقرات.
  3. يساعد في اكتشاف التشابه البنيوي الناتج عن استخدام النموذج لصياغات عامة ثابتة.
  4. يربط البرنامج الجمل المتقاربة بأسلوب الذكاء الاصطناعي، حتى لو لم تكن منسوخة من مصدر محدد.
  5. يوفّر مؤشرات “AI Writing” التي تنبّه المحكمين إلى احتمال وجود محتوى آلي يحتاج مراجعة دقيقة.
  6. يسهّل على الجامعات التحقق من أصالة التحليل العلمي في الفصول النظرية والتطبيقية.
  7. يدعم تقييم الباحث من خلال مقارنة أسلوبه في بقية الرسالة بالنمط الآلي المكتشف في المقطع المشتبه.
  8. يعزز ثقافة النزاهة الأكاديمية عبر دفع الباحثين لإعادة الصياغة المفهومية وإظهار صوتهم العلمي بوضوح.

ومع أن Turnitin ليس أداة مثالية في كشف الكتابة الآلية، إلا أن دمجه مع أدوات مساندة يضمن فحصًا أكثر دقة، مما يبرز الحاجة إلى التعرف على أدوات بديلة أو مكملة لـ Turnitin في ضبط جودة الكتابة الأكاديمية.

 

أدوات بديلة أو مكملة لـ Turnitin

يساعد استخدام Turnitin الباحث على فحص التشابه بدقة، إلا أن الاعتماد على أدوات إضافية يرفع جودة التحقق ويكشف أنواعًا مختلفة من الاستلال أبرزها:

  1. iThenticate يوفّر فحصًا دقيقًا مخصصًا للأبحاث المنشورة والمقالات المحكمة في قواعد البيانات العالمية.
  2. ai يقدّم قدرة عالية على كشف الكتابة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي، خصوصًا محتوى ChatGPT.
  3. Grammarly Premium يكشف الاقتباس اللفظي ويقارن النص بمحتوى الإنترنت في الوقت الفعلي.
  4. Copyleaks يدعم كشف الاستلال والكتابة الآلية مع تحليل لغوي متقدم لتمييز الأسلوب.
  5. Quetext Pro يقدّم فحصًا تفاعليًا يبرز الجمل المتطابقة ويحدد نسبة التشابه بدقة.
  6. PlagScan يتيح تقارير تفصيلية مناسبة للبحوث الجامعية ويكشف التشابه البنيوي.
  7. Unicheck يستخدمه عدد من الجامعات لفحص المسودات، ويمتاز بقدرة عالية على التحقق من الروابط الإلكترونية.
  8. SmallSEOTools Plagiarism Checker أداة مساندة للتحقق الأولي قبل الرفع، خصوصًا للفقرات القصيرة.

شريط3

الخاتمة

يتطلب الاستخدام السليم لبرنامج Turnitin فهمًا عميقًا لطبيعة التشابه، والقدرة على إعادة الصياغة، والالتزام بالتوثيق الدقيق. ويُعد التقرير وسيلة لتعزيز جودة البحث وليس عقبة أمام الباحث. ومع الالتزام بمعايير الجامعات، وتطبيق الأساليب الصحيحة، والاستفادة من الدعم المتخصص، يستطيع الباحث تقديم بحث أصيل يعكس أعلى درجات النزاهة العلمية.

 

دور منصة إحصائي في التعامل مع Turnitin

تقدم منصة إحصائي دعمًا متخصصًا للباحثين من خلال:

  1. تحليل تقرير التشابه وتحديد مصادر الاستلال بدقة.
  2. إعادة صياغة الفقرات المتشابهة لتقليل النسبة للحد المقبول.
  3. إجراء فحص استلال احترافي قبل التسليم للجامعة.
  4. تدريب الباحث على الاستخدام الصحيح لبرنامج Turnitin وفق سياسات الجامعات السعودية.

 

المراجع

Mphahlele, A., & McKenna, S. (2019). The use of turnitin in the higher education sector: Decoding the mythAssessment & Evaluation in Higher Education44(7), 1079-1089.‏

Shopping Cart
Scroll to Top