ما هو اختبار كروسكال وأهم استخداماته في التحليل الإحصائي؟
يُعد اختبار كروسكال (Kruskal–Wallis Test) من أهم الاختبارات الإحصائية غير المعلمية التي تُستخدم لمقارنة أكثر من مجموعتين مستقلتين عندما لا تتحقق افتراضات الاختبارات المعلمية، وعلى رأسها التوزيع الطبيعي للبيانات. وتبرز أهمية هذا الاختبار في البحوث الأكاديمية، خاصة في الدراسات التربوية والنفسية والصحية داخل الجامعات السعودية، حيث كثيرًا ما تكون البيانات رتبية أو ذات توزيع غير طبيعي، مما يجعل اختبار كروسكال خيارًا منهجيًا آمنًا وموثوقًا لتحليل الفروق بين المجموعات.
ما هو اختبار كروسكال؟
اختبار كروسكال–واليس هو اختبار غير معلمي يُستخدم لفحص الفروق بين ثلاث مجموعات مستقلة أو أكثر، ويُعد البديل غير المعلمي لتحليل التباين الأحادي (One-Way ANOVA). ويعتمد هذا الاختبار على ترتيب القيم (Ranks) بدلًا من استخدام المتوسطات الحسابية، الأمر الذي يجعله أقل تأثرًا بالقيم المتطرفة وانتهاك افتراض التوزيع الطبيعي.
وتقوم فكرته الأساسية على مقارنة مجموع الرتب بين المجموعات المختلفة لمعرفة ما إذا كانت هذه المجموعات تنتمي إلى مجتمع واحد أم أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية بينها.
متى يكون اختبار كروسكال هو الخيار الإحصائي الأنسب؟
تعكس نية الباحث عند التوجه إلى كروسكال وعيًا منهجيًا بطبيعة البيانات وحدود الاختبارات المعلمية، إذ يسعى إلى اختيار أداة إحصائية قادرة على تقديم نتائج دقيقة دون الإخلال بخصائص البيانات أو افتراضات التحليل، أبرزها:
- الحاجة إلى مقارنة أكثر من مجموعتين مستقلتين في ظل بيانات لا تتبع التوزيع الطبيعي.
- الرغبة في تحليل بيانات رتبية ناتجة عن استبانات أو مقاييس ليكرت واسعة الاستخدام.
- تجنب القيود الصارمة التي يفرضها تحليل التباين البارامتري عند غياب شروطه.
- التعامل مع عينات صغيرة الحجم لا تسمح باستخدام ANOVA التقليدي بكفاءة.
- الحفاظ على سلامة النتائج الإحصائية دون التضحية بالمنهجية العلمية.
- الاستجابة لتوصيات المشرفين والمحكمين عند عدم ملاءمة الاختبارات المعلمية.
- اختبار الفروق بين المجموعات مع التركيز على الرتب والتوزيع العام للبيانات.
- تعزيز مصداقية البحث عبر اختيار اختبار يتوافق فعليًا مع خصائص البيانات.
وبناءً على هذه الدوافع المنهجية التي تدفع الباحث إلى اختيار كروسكال، يصبح من الضروري الانتقال من فهم نية الاستخدام إلى ضبط شروط التطبيق، إذ لا يكتمل الاختيار الصحيح للاختبار الإحصائي إلا بالتحقق من الضوابط التي تحكم استخدامه وتضمن دقة نتائجه وموثوقية تفسيرها ضمن السياق العلمي.

شروط استخدام اختبار كروسكال في التحليل الإحصائي
يُعد اختبار كروسكال من أهم الاختبارات اللامعلمية لمقارنة أكثر من مجموعتين مستقلتين، غير أن تطبيقه السليم يتطلب الالتزام بجملة من الشروط المنهجية التي تضمن صحة النتائج ودقة تفسيرها، تشمل:
- أن تكون المجموعات مستقلة استقلالًا تامًا، بحيث لا يوجد أي ارتباط أو تداخل بين أفراد المجموعات المختلفة.
- أن تكون البيانات رتبية أو كمية غير موزعة توزيعًا طبيعيًا، وهو الأساس الذي يبرر استخدام اختبار غير معلمي.
- استخدام الاختبار عند عدم تحقق شروط تحليل التباين الأحادي (ANOVA)، خاصة شرط التوزيع الطبيعي.
- عدم تحقق تجانس التباين بين المجموعات، أو تعذر اختباره بدقة بسبب طبيعة البيانات.
- أن يكون المتغير التابع قابلًا للترتيب، لأن الاختبار يعتمد على الرتب لا القيم العددية الأصلية.
- تقارب أشكال التوزيع بين المجموعات، حتى لا تكون الفروق ناتجة عن اختلافات شكلية حادة في التوزيع.
- ملاءمة الاختبار للدراسات التي تعتمد على مقاييس ليكرت والاستبانات التقديرية الشائعة في البحوث التربوية والاجتماعية.
- إمكانية استخدامه مع عينات صغيرة أو متوسطة الحجم لا تسمح بتطبيق الاختبارات المعلمية بكفاءة.
- خلو البيانات من انتهاكات جسيمة في القياس قد تؤثر على ترتيب القيم بين المجموعات.
- وضوح تصميم الدراسة والفرضية الإحصائية التي تستهدف اختبار الفروق بين ثلاث مجموعات أو أكثر.
وبعد التحقق من هذه الشروط المنهجية، يصبح كروسكال أداة إحصائية مناسبة يمكن الاعتماد عليها بثقة، مما يمهّد للانتقال إلى الجانب الإجرائي المتعلق بكيفية تطبيقه عمليًا داخل البرامج الإحصائية المختلفة.
خطوات تطبيق اختبار كروسكال
يُعد تطبيق اختبار كروسكال إجراءً منهجيًا منظمًا يهدف إلى الكشف عن الفروق بين أكثر من مجموعتين مستقلتين عندما لا تتحقق شروط الاختبارات المعلمية، ويعتمد نجاحه على الالتزام بتسلسل واضح في الخطوات التحليلية، كالاتي:
1-دمج بيانات المجموعات في إطار تحليلي واحد
تبدأ عملية تطبيق اختبار كروسكال بدمج بيانات جميع المجموعات في قائمة واحدة، بحيث تمثل كل مشاهدة وحدة مستقلة قابلة للمقارنة، وهو ما يضمن شمول التحليل وعدم تجزئة البيانات بصورة تؤثر في النتائج.
2-ترتيب القيم ترتيبًا تصاعديًا
في هذه الخطوة تُرتَّب القيم من الأصغر إلى الأكبر، نظرًا لاعتماد كروسكال على الرتب بدلًا من القيم العددية الأصلية، مما يسمح بتجاوز مشكلات عدم التوزيع الطبيعي.
3-إسناد الرتب للقيم بعد الترتيب
تُمنح كل قيمة رتبتها المناسبة داخل الترتيب العام، وفي حال تساوي القيم تُعطى رتبًا متوسطة، وذلك حفاظًا على العدالة الإحصائية في توزيع الرتب بين المشاهدات.
4-حساب مجموع الرتب لكل مجموعة
بعد تحديد الرتب، يُحسب مجموع الرتب الخاصة بكل مجموعة على حدة، ويُعد هذا المجموع المؤشر الأساسي الذي يُستخدم لاحقًا في قياس الفروق بين المجموعات.
5-اشتقاق إحصاء كروسكال–واليس (H)
تُستخدم مجاميع الرتب وأحجام العينات لحساب قيمة إحصاء كروسكال–واليس (H)، وهي القيمة التي تعكس حجم الاختلاف بين المجموعات مقارنة بالتباين داخلها.
6-تحديد درجة الحرية المرتبطة بالاختبار
تُحسب درجة الحرية بناءً على عدد المجموعات الداخلة في التحليل، وتُستخدم هذه القيمة ضمن الإطار التفسيري لإحصاء H والدلالة الإحصائية.
7-استخراج قيمة الدلالة الإحصائية (p-value)
تُستخرج قيمة p من خلال قيمة H ودرجة الحرية، وهي التي تُستخدم للحكم على ما إذا كانت الفروق بين المجموعات ذات دلالة إحصائية أم لا.
8-الحكم على وجود فروق ذات دلالة إحصائية
عندما تكون قيمة p أقل من مستوى الدلالة المعتمد، غالبًا 0.05، يُستدل على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات دون تحديد موضع هذه الفروق بدقة.
9-اللجوء إلى اختبارات لاحقة عند ثبوت الدلالة
في حال ثبوت الدلالة الإحصائية، يلجأ الباحث إلى اختبارات لاحقة غير معلمية لتحديد أي المجموعات تختلف عن غيرها، منعًا للتعميم غير الدقيق.
10-تنفيذ الاختبار وتوثيق إجراءاته برمجيًا
تُنفذ هذه الخطوات باستخدام برامج مثل SPSS أو R أو Python، ويجب على الباحث توثيق جميع الإجراءات الحسابية والبرمجية داخل منهجية البحث لضمان الشفافية والمصداقية.
وبعد استكمال هذه الخطوات الإجرائية وتطبيق كروسكال بصورة منهجية، تبرز الحاجة إلى تفسير نتائجه تفسيرًا أكاديميًا دقيقًا يراعي طبيعة الاختبار ومخرجاته، وهو ما يقود إلى الفقرة التالية بعنوان: كيفية تفسير نتائج اختبار كروسكال بطريقة أكاديمية.
كيفية تفسير نتائج اختبار كروسكال بطريقة أكاديمية
يتطلب تفسير كروسكال فهمًا دقيقًا لطبيعة مخرجاته غير المعلمية، إذ يركّز على مقارنة الرتب بين المجموعات لا المتوسطات، ويهدف إلى الحكم على دلالة الفروق وصياغتها بلغة أكاديمية منضبطة، فيما يلي:
1-قراءة قيمة إحصاء كروسكال–واليس (H)
تعكس قيمة H مقدار التباين بين المجموعات مقارنة بالتباين داخلها. وكلما ارتفعت قيمة H دلّ ذلك على اتساع الفروق المحتملة بين المجموعات قيد الدراسة.
2-تفسير قيمة الدلالة الإحصائية (p-value)
تُستخدم قيمة p للحكم على الدلالة الإحصائية؛ فإذا كانت أقل من 0.05 غالبًا، فهذا يشير إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات، أما إذا تجاوزت هذا الحد فتُعد الفروق غير معنوية.
3-الربط بين H ودرجة الحرية
ينبغي تفسير قيمة H في ضوء درجة الحرية المرتبطة بعدد المجموعات، لأن هذا الربط يضمن قراءة صحيحة للنتائج ويمنع التفسير المجتزأ.
4-إدراك حدود الاختبار في تحديد مواضع الفروق
لا يحدد اختبار كروسكال أيّ المجموعات تختلف عن غيرها، بل يكتفي بإثبات وجود فروق عامة، ما يستدعي الحذر من تعميم النتائج دون خطوات لاحقة.
5-اللجوء إلى الاختبارات اللاحقة غير المعلمية (Post-hoc)
عند ثبوت الدلالة، يلجأ الباحث إلى اختبارات لاحقة مثل اختبار Dunn لتحديد مصدر الفروق بين الأزواج المختلفة من المجموعات بصورة منهجية.
6-صياغة النتائج بلغة أكاديمية دقيقة
يجب أن تتضمن الصياغة قيمة H ودرجة الحرية وقيمة p بوضوح، مع ربطها بسؤال البحث دون مبالغة أو استنتاجات تتجاوز ما تسمح به البيانات.
7-تفسير النتائج في سياق مشكلة البحث
لا تُعرض النتائج بمعزل عن الإطار النظري، بل تُفسَّر في ضوء الفرضيات والأدبيات السابقة لتوضيح معناها العلمي والتطبيقي.
8-توثيق التفسير وفق معايير الرسائل العلمية
يلتزم الباحث بمعايير الكتابة الأكاديمية المعتمدة، سواء في الرسائل الجامعية أو المقالات المحكمة، بما يعزز المصداقية وقابلية التحكيم.
وبعد إتقان تفسير نتائج كروسكال وصياغتها أكاديميًا، يصبح من المهم استعراض المجالات البحثية التي يُستخدم فيها هذا الاختبار بفاعلية، لإبراز قيمته التطبيقية وحدود توظيفه في الدراسات المختلفة.

أهم استخدامات اختبار كروسكال في البحث العلمي
تتجلى أهمية اختبار كروسكال في كونه أداة غير معلمية قادرة على التعامل مع بيانات واقعية لا تستوفي افتراضات التحليل المعلمي، الأمر الذي جعله حاضرًا بقوة في عدد واسع من الحقول البحثية، كالتالي:
1-استخدامه في الدراسات التربوية المقارنة
يُستخدم كروسكال لمقارنة أداء طلاب من ثلاث مدارس أو أكثر عندما تعتمد الدراسة على استبانات أو اختبارات غير معيارية، حيث يصعب افتراض التوزيع الطبيعي للدرجات، مما يضمن تحليلًا أكثر موثوقية.
2-توظيفه في البحوث النفسية ذات المقاييس التقديرية
يلائم الاختبار الدراسات النفسية التي تعتمد على مقاييس الاتجاهات والميول والسمات، إذ تتسم هذه البيانات بطبيعتها الرتبية، ويتيح كروسكال تحليل الفروق بين المجموعات دون الإخلال بخصائص القياس.
3-اعتماده في الدراسات الصحية محدودة العينات
في البحوث الصحية التي تتعامل مع عينات صغيرة أو بيانات غير طبيعية، يُعد كروسكال بديلًا آمنًا لتحليل التباين، خاصة عند مقارنة أكثر من مجموعة علاجية أو تشخيصية.
4-تطبيقه في البحوث الاجتماعية والسلوكية
يُستخدم الاختبار في الدراسات الاجتماعية التي تتناول متغيرات سلوكية أو اجتماعية معقدة، حيث يصعب افتراض توزيع طبيعي للبيانات، مما يمنح الباحث مرونة أكبر في التحليل.
5-استخدامه في الدراسات الإدارية والتنظيمية
تستفيد البحوث الإدارية من هذا الاختبار عند تحليل استجابات العاملين أو العملاء عبر مقاييس تقديرية، خاصة عند مقارنة ثلاث مجموعات أو أكثر في بيئات تنظيمية مختلفة.
ومع اتساع مجالات توظيف هذا الاختبار في البحث العلمي، يبرز تساؤل منهجي مهم يتعلق بحدود استخدامه مقارنة بالاختبارات المعلمية، الأمر الذي يستدعي توضيح الحالات التي يُفضَّل فيها الاعتماد عليه بدلًا من تحليل التباين الأحادي.
متى يُفضَّل استخدام اختبار كروسكال بدلًا من ANOVA؟
يُعد اختيار اختبار كروسكال قرارًا منهجيًا يرتبط بمدى ملاءمة البيانات لافتراضات التحليل المعلمي، إذ يلجأ الباحث إليه عندما يصبح تطبيق ANOVA غير آمن إحصائيًا أو قد يؤدي إلى نتائج مضللة، تشمل:
- عند عدم تحقق التوزيع الطبيعي للبيانات رغم محاولات المعالجة الإحصائية.
- في حال غياب تجانس التباين بين المجموعات محل المقارنة.
- عندما تحتوي البيانات على قيم متطرفة مؤثرة تشوّه المتوسطات الحسابية.
- إذا كان المتغير التابع رتبيًا كما في مقاييس ليكرت والاستبانات التقديرية.
- عند التعامل مع عينات صغيرة الحجم لا تسمح باستخدام ANOVA بكفاءة.
- في الدراسات التي تعتمد على بيانات ميدانية واقعية يصعب ضبط خصائصها الإحصائية.
- عندما يفشل اختبار شابيرو–ويلك أو كولموغوروف–سميرنوف في دعم الافتراضات المعلمية.
- إذا كان هدف الباحث مقارنة أكثر من مجموعتين مستقلتين ببيانات غير طبيعية.
- في البحوث الاستطلاعية التي تتطلب تحليلًا محافظًا يقلل من أخطار الاستنتاج الخاطئ.
- عندما يوصي المشرف أو المحكّم باستخدام بديل غير معلمي لضمان سلامة النتائج.
وبعد توضيح الحالات التي يُفضَّل فيها استخدام كروسكال بدلًا من تحليل التباين الأحادي، تبرز الحاجة إلى مقارنته بغيره من الاختبارات غير المعلمية، لفهم موقعه بينها وحدود استخدامه مقارنة بالبدائل المتاحة.
مقارنة بين اختبار كروسكال والاختبارات غير المعلمية الأخرى
يستخدم كروسكال عند مقارنة ثلاث مجموعات مستقلة أو أكثر، وهو ما يجعله مناسبًا للدراسات متعددة المجموعات التي لا تستوفي افتراضات الاختبارات المعلمية. وهو يختلف عن اختبار مان–ويتني في عدد المجموعات، إذ يقتصر مان–ويتني على مقارنة مجموعتين مستقلتين فقط، بينما يتعامل كروسكال مع أكثر من مجموعتين ضمن اختبار واحد. ويُستخدم اختبار ويلكوكسون في حالات القياسات المترابطة أو القبلية–البعدية، في حين يُعد كروسكال مخصصًا للمجموعات المستقلة، ما يجعل تصميم الدراسة عاملًا حاسمًا في الاختيار.
البرمجيات المستخدمة في إجراء اختبار كروسكال
أدى تطور البرمجيات الإحصائية إلى تسهيل تطبيق اختبار كروسكال وتنفيذ خطواته الحسابية بدقة عالية، مما أتاح للباحثين اختيار الأداة الأنسب وفق خبرتهم وطبيعة دراستهم الأكاديمية، أبرزها:
1-برنامج SPSS في البيئة الجامعية
يُعد SPSS الأكثر استخدامًا في الجامعات السعودية لإجراء اختبار كروسكال، نظرًا لواجهته الرسومية السهلة وتضمينه خيارات جاهزة للاختبارات غير المعلمية، مع مخرجات واضحة لقيمة H ودرجة الحرية وقيمة الدلالة.
2-برنامج R للتحليل الإحصائي المتقدم
يوفّر برنامج R مرونة عالية في تنفيذ اختبار كروسكال عبر أوامر برمجية دقيقة، إلى جانب قدرته على إنشاء رسوم بيانية توضّح توزيع الرتب، مما يجعله خيارًا مفضلًا للباحثين المتقدمين.
3-لغة Python ومكتبة SciPy
يُستخدم Python، من خلال مكتبة SciPy، في تطبيق اختبار كروسكال ضمن الأبحاث التطبيقية وعلوم البيانات، حيث يسمح بدمج التحليل الإحصائي مع المعالجة البرمجية للبيانات في بيئة واحدة.
4-منصة JASP للباحثين المبتدئين
تُعد JASP منصة مناسبة للطلاب والباحثين المبتدئين، إذ تتيح إجراء اختبار كروسكال بخطوات بسيطة، مع تقديم تفسيرات مباشرة للنتائج ورسوم توضيحية داعمة للفهم.
5-برنامج Jamovi كبديل مجاني
يوفّر Jamovi بيئة تحليل مشابهة لـ SPSS لكنه مجاني ومفتوح المصدر، ويتميز بسهولة الاستخدام وإمكانية تطبيق اختبار كروسكال دون الحاجة إلى خلفية برمجية متقدمة.
الخاتمة
يمثل اختبار كروسكال أحد الأدوات الإحصائية الأساسية في التحليل غير المعلمي، لما يوفره من مرونة ودقة في التعامل مع البيانات الرتبية وغير الموزعة طبيعيًا. وكلما أحسن الباحث فهم شروط استخدامه، وتطبيقه بطريقة منهجية، وتفسير نتائجه تفسيرًا علميًا سليمًا، ازدادت جودة دراسته وموثوقية استنتاجاتها داخل البيئة الأكاديمية السعودية.

دور منصة إحصائي في دعم الباحثين في استخدام اختبار كروسكال
تسهم منصة إحصائي في دعم الباحثين من خلال تنفيذ اختبار كروسكال–واليس وفق المعايير الأكاديمية، وتجهيز البيانات غير الطبيعية، وإجراء الاختبارات اللاحقة لتحديد مصادر الفروق، وصياغة النتائج بأسلوب علمي مناسب لرسائل الماجستير والدكتوراه ومتطلبات التحكيم في الجامعات السعودية.
المراجع
Ďuriš, V., & Tirpáková, A. (2020, July). A survey on the global optimization problem using Kruskal–Wallis’ test. In Annales Mathematicae et Informaticae (Vol. 52, pp. 281-298). Eger, Hungary: Eszterházy Károly Egyetem Líceum Kiadó.



