النشر العلمي المحكم والمفترس إيضاحات مهمة 2026 من خبرات عملية

النشر العلمي بين الإحكام والافتراس

النشر العلمي بين الإحكام والافتراس

النشر العلمي يعد من العمليات الأكاديمية الشائكة في ملفات كلًا من طلاب الدراسات العليا عند التقدم للمناقشة الماجستير والدكتوراة وملف أعضاء هيئة التدريس عند التقدم إلى الترقية من درجة علمية إلى أخرى، وذلك يرجع إلى انحصار النشر العلمي بين الإحكام والافتراس أي بين التعامل مع دورية علمية محكمة أو دورية علمية مفترسة.

لذلك حرصت في هذا المقال على توضيح العديد من النقاط المهمة والتي يجب على كل باحث مراجعتها جيدًا حتى يفرق بين الإحكام والافتراس في النشر العلمي، وأن يحظى كل باحث بعملية نشر علمي آمنة تهيئة إلى دعم ملفه الأكاديمي دون أن يراوده أي شكوك على صحة عملية النشر العلمي.

 

مفهوم النشر العلمي:

النشر العلمي هو عملية أكاديمية يقدم عليها طالب الدراسات العليا كمتطلب للحصول على درجة الدكتوراة ويقدم عليها عضو هيئة التدريس للحصول على درجة علمية أعلى ويقدم عليها الباحث العادي لدعم التخصص ونشر المعرفة، فالنشر العلمي هو في الأساس نشر للمعرفة من خلال عمليات بحث أكاديمية تتم في مجال محدد أو تخصص محدد بهدف نشر الوعي وتقبل النقد والتحكيم والارتقاء بالمناصب الأكاديمية في التخصص ذاته.

 

مفهوم النشر العلمي المحكم:

النشر العلمي المحكم هو استيفاء جميع إجراءات النشر العلمي والتي سوف نتحدث عنها لاحقًا بنسبة 100% دوت تخطي أي مرحلة أو إجراء من هذه الإجراءات، فالبحث يتم تحكيمه من جانب هيئة تحرير ومحكمين ذو سمعة علمية كبيرة من جنسيات مختلفة لتحقيق مبدأ الشفافية وجودة التحكيم وهذا مفهوم الإحكام في النشر العلمي.

 

مفهوم النشر العلمي المفترس:

النشر العلمي المفترس هو افتراس البحث العلمي ونشره في مجلات علمية وهمية وغرضها الأساسي هو استقطاب كثير من الأموال أو الماديات دون النظر إلى جودة البحث وتحكيمه ويتم بطريقة سريعة جدًا دون الالتزام بإجراءات النشر العلمي المعتمدة والمحكمة، فالغرض من الافتراس هو التجارة والمادة (الأموال) فقط وأغلبها مجلات غير مدرجة ومصنفة ولا حتى تابعة لأي جامعة من الجامعات المعتمدة دوليًا.

كورس توثيق المراجع apa الإصدار السابع في المتن والقائمة
كورس توثيق المراجع apa الإصدار السابع في المتن والقائمة

ما إجراءات النشر العلمي الحكم؟

النشر المحكم للورقة العلمية أو للبحث المستل يجب أن يتم من خلال مجموعة من الإجراءات، تضمن هذه الإجراءات دورة تحكيمية للورقة العلمية بطريقة منضبطة دون أي خلل، وتتمثل هذه الإجراءات فيما يلي:

1- التواصل مع المجلة:

بعد الانتهاء من عمل الورقة العلمية أو البحث العلمي يتم التواصل مع المجلة المعنية بالنشر، والتي يجب أن تكون منتمية لمجال تخصص الورقة العلمية سواء العام أو الدقيق، ونجد ذلك في صفحة اهتمامات المجلة أو عن المجلة والتي توضح أهداف المجلة واهتماماتها العلمية، وهذا يعد من ضمن شروط المجلة الرئيسة في قبول الورقة العلمية.

2- تقديم الورقة العلمية:

بعد التواصل والتأكد من أن المجلة تنتمي لتخصص الباحث يتم الدخول على صفحة رفع الورقة العلمية والتي تتيحها المجلة بعد الموافقة على شروطها وملء البيانات الخاصة بمقدم الورقة العلمية مثل اسم المستخدم وكلمة السر والبريد الإلكتروني، وأغلب المجلات بعد التسجيل يرسلوا بريد بالموافقة لإنشاء حساب. والذي من خلاله يتم رفع الورقة العلمية وفق شروطهم، والتي من أكثرها شيوعًا رفع صفحة بعنوان الورقة العلمية بدون بيانات ورفع الورقة العلمية بدون بيانات؛ وهذا لتحقيق مبدأ الشفافية عند التحكيم.

3- تحكيم الورقة العلمية:

خطوة تحكيم الورقة العلمية تأتي بعد رفع البحث أو الورقة العلمية على موقع المجلة، ثم بعد ذلك يتم عرض الورقة العلمية على محكمين معتمدين والذين يكونون ضمن أعضاء هيئة التحرير الخاصة بالمجلة، ومع البدء في عملية التحكيم تستغرق هذه المرحلة من أسبوع إلى أشهر وفق طبيعة المحكم وما إلى ذلك وبيتم فرض رسوم مالية على التحكيم، وبعد الانتهاء يتم إرسال تقرير وملاحظات كل محكم والتي يجب وضعها بعين الاعتبار قبل التقديم للورقة العلمية مرة أخرى.

4- تعديلات الورقة العلمية:

بعد الحصول على ملاحظات المحكمين يقوم الباحث بإجراء كافة التعديلات الممكنة على الورقة العلمية مع توضيح ذلك في ورقة خارجية يوضح فيها تعديلات المحكمين المشار إليها في التقرير وما تم في الورقة العلمية، وهذه الورقة تسمى ورقة التعديلات وفي أغلب الأحيان لا تتطلب المجلة مثل هذه الأوراق وتكتفي فقط برفع الورقة العلمية مع إجراء التعديلات المشار إليها من المحكمين، والتي يجب على الباحث إجراء كافة هذه التعديلات ولو هناك أي ملاحظات في هذا الشأن يرفق توضيح بشأن التعليق على بعض التعديلات الغير قابلة للتعديل مثل عنوان الورقة العلمية.

5- دفع رسوم النشر بعد إجازة الورقة العلمية:

بمجرد الانتهاء من التعديلات ورفع الورقة العلمية يتم بعد ذلك النظر في الورقة العلمية المقدمة للنشر المحكم وبعد استيفاء التعديلات وإقناع المحكمين بالملاحظات يتم قبول النشر للورقة العلمية، وإجازتها للنشر في عدد محدد ومجلد محدد وفق إفادة القبول أو خطاب النشر بعد دفع رسوم النشر المتفق عليها والمعلنة من جانب المجلة.

6- الحصول على خطاب القبول:

إفادة قبول النشر أو خطاب الموافقة على النشر قد يصدر في بعض الأحيان بطلب من الباحث للتقديم على برنامج دكتوراة محدد بسرعة ما، وفي هذا الأمر يستطيع دفع رسوم النشر المقررة ومن ثم يستلم خطاب القبول موضحًا فيه اسم الباحث كامل وبريده الإلكتروني والمسمى العلمي له ورقم عدد المجلة والمجلد اللذان سيندرج بهما الورقة العلمية أو البحث المنشور.

7- نشر الورقة العلمية على موقع المجلة:

بعد الحصول على إفادة القبول بالنشر والموضح بها رقم العدد والمجلد وسنة النشر يتم رفع البحث على موقع المجلة الرسمي، والذي يتضمن رقم التصنيف الدولي للمجلة ISSN وغلاف المجلد ورقم العدد ويتم نشر الورقة وفق مواعيد النشر المقرر لها سواء كانت نصف سنوية أو ربع سنوية أو سنوية، وبعد هذه الخطوة  تصبح الورقة العلمية أو البحث العلمي منشور بمجلة محكمة ومعتمدة لا شائبة فيها، وأيضًا من الوارد أن تكون مدرجة في أوعية نشر مختلفة من Web Of Science   أو Scopus أو غيرها من أوعية النش العربية مثل Arcif ودار المنظومة وما إلى ذلك.

شريط1

ما إجراءات النشر العلمي المفترس؟

إجراءت النشر المفترس كما هو يسمى تعد من الإجراءات السهلة جدًا والتي تمثل الطريقة السهل للنشر الخادع والمفترس، لإن الهدف الأول من النشر العلمي المفترس هو تحقيق العائد المادي دون النظر إلى القيمة العلمية للورقة البحثية، والكثير من الأرواق العلمية الجيدة سقطت في هذا الفخ واندثرت بسبب التسرع في النشر والاتجاه إلى الطريق السهل الذي يعتمد في الأول والأخير على مجلات وهمية ليس لها أي أساس من الموثوقية، ويمكن تلخيص إجراءات هذه النوع من النشر في نقاط بسيطة وهي:

  1. مراسلة الصحف والإعلانات التي تقدم مجلات مصنفة، ولكنها في الأصل مجلات مفترسة.
  2. التخاطب مع المجلات وإرسال الأوراق العلمية بغض النظر إلى المادية في التعامل.
  3. دفع مبالغ كبيرة للحصول على خطاب النشر قد تصل إلى آلاف الدولارات.
  4. سهولة الحصول على خطاب أو إفادة القبول وهذا أمر مغري جدًا لفئة كبيرة من الباحثين.
  5. إرسال روابط تثبت إدراج هذه المجلات في أوعية معتمدة وموثوقة مثل سكوبس ولكنها في الأصل مهددة بالحذف.
  6. إرسال رسائل للباحثين تفيد بمدة الحصول على خطابات القبول والتي تتراوح ما بين 3- 5 أيام فقط وهذا أمر مشبوه.
  7. عدم تابعية هذه المجلات لأي من المنظمات أو المؤسسات الحكومية أو الجامعية.
  8. أعضاء هيئة التحرير من الأساتذة بنسبة كبيرة يكونوا وهميين ليس لهم أي وجود.
  9. عدم ظهور البحث المنشور في أوعية معتمدة مثل دار المنظومة أو Arcif أو جوجل سكولار وغيرها.

 

ما الفرق بين النشر العلمي المحكم والنشر العلمي المفترس؟

يمكن توضيح الفرق بين النشر العلمي المحكم والنشر العلمي المفترس من خلال الجدول التالي:

وجه المقارنة النشر العلمي المحكم النشر العلمي المفترس
التواصل من خلال الموقع الرسمي للمجلة من خلال الواتس اب أو إعلانات النشر على مواقع التواصل الاجتماعي
رفع الورقة العلمية عن طريق مخاطبة من ينوب عنك وإرسال رابط المجلة المعتمدة والتحقق منها وعمل حساب على موقع المجلة الرسمي من خلال إرسال الورقة العلمية على الواتس اب لأشخاص غير موثوقين وعدم اطلاع الباحث على خطوات وإجراءات النشر
خطاب قبول النشر يكون بعد الانتهاء من التحكيم وإجراء التعديلات إن وجدت، ويكون مدون فيه رقم العدد ورقم المجلد وسنة النشر وفق آلية النشر المعتمدة على موقع المجلة الرسمي يكون في مدة قصيرة جدًا دون النظر إلى التحكيم وإجراء التعديلات
رابط البحث يتم رفع البحث بعد الانتهاء من إجراء التعديلات وإصدار إفادة قبول البحث للنشر على موقع المجلة مطابقًا لما جاء في الإفادة ومن الأغلب أن يأخذ ما يقرب من أشهر لظهوره على رابط المجلة من الوارد تسليم رابط البحث منشور على موقع المجلة مع الإفادة دون النظر إلى رقم العدد ورقم المجلد وآلية النشر في المجلة بحكم أنها مجلة مفترسة
رسوم النشر يتم تحصيلها قبل إصدار خطاب القبول المبدئي أو بعده وفق المجلة وتكون وفق آلية وضوابط محددة توضحها المجلة يجب تحصيها قبل البدء في إجراءات النشر وعرض البحث على المحكمين أو حتى على المحررين لبيان صحة البحث والقبول المبدئي وتكون التكلفة مرتفعة جدًا.
سرعة النشر بيتم وفق آلية محددة وواضحة في سياسات المجلة سريع جدًا دون النظر إلى الورقة العلمية وعدم وضوح أي خطوات للنشر
التوافق مع الملفات المعتمدة معتمدة بكل تأكيد من الجامعات ومناسب لملفات الترقية لأعضاء هيئة التدريس بعد البحث عن الورقة العلمية يكون ليس لها وجود على أوعية النشر المعتمدة وترفضها أغلب الجامعات بل جميعها وغير مناسب نهائيًا لأعضاء هيئة التدريس

 

شريط2

أهمية سلامة إجراءات النشر العلمي للورقة العلمية؟

التأكد من سلامة وصحة إجراءات النشر العلمي أمر له عائد كبير جدًا معنويًا للباحث أو عضو هيئة التدريس، لأنها بكل بساطة تضع الباحث على الطريق الصحيح لقبول ورقته العلمية واعتمادها من الجامعة التابع لها سواء أثناء التقديم على الدكتوراه بالنسبة (لطلاب الدراسات العليا) أو أثناء إعداد ملف الترقية بالنسبة (لأعضاء هيئة التدريس) وترجع أهمية ذلك إلى:

  1. الموثوقية والجدية في النشر العلمي تؤمن الورقة العلمية ومجهود الباحث دون أن يضيع سدى.
  2. نشر المعرفة في مجال التخصص وزيادة معدل الاستشهادات البحثية للورقة العلمية المنشورة.
  3. دعم السيرة الذاتية للباحث وارتقاءه فكريًا وعلميًا في مجال تخصصه.
  4. تفادي الوقوع في فخ المجلات المفترسة والمحافظة على مجهود الباحث المعنوي والمادي.
  5. ضمان قبول ملفات دعم النشر العلمي أثناء إعداد ملف الترقية لعضو هيئة التدريس.
  6. ضمان قبول طالب الدراسات العليا في برامج الدكتوراه المقدم لها ومناقشة الرسالة العلمية.
  7. زيادة معدل البحث والدراسات في مجال التخصص وتطوير المستوى الفكري للباحثين الآخرين من نفس التخصص.
  8. زيادة معدل النتاج العلمي للباحث وتوثيقه عبر مواقع المجلات العلمية المعتمدة والموثوقة.
  9. التأكد من الارتقاء بالورقة العلمية من خلال تعليقات المحكمين وملاحظتهم الثمينة على الورقة العلمية والالتزام بها.
  10. الشعور بالنجاح الذي يعتلي شخصية الباحث بعد الوصول إلى قمة النتاج العلمي ونشر ورقته العلمية واعتمادها تكليلًا لمجهوداته.

 

ما مخاطر النشر العلمي المفترس على الطالب وعضو هيئة التدريس؟

على نقيض الفقرة السابقة نوضح مخاطر النشر العلمي المفترس والوهمي على كلًا من الطالب وعضو هيئة التدريس، وتوضيح هذه الفقرة يبين للباحثين مدى خطوة السعي خلف النشر دون النظر إلى الإجراءات العلمية الصحيحة وجعل العلم وسيلة للافتراس المادي دون أن يكون منبع للعلم والمعرفة، ويمكن توضيح هذه المخاطر على النحو التالي:

1- مخاطر النشر المفترس على الطالب:

  1. خسارة مبالغ مالية كبيرة وضياع جهد الطالب.
  2. عدم قبول البحث من الجامعة التابع لها مما يحيل بينه وبين الدكتوراه.
  3. خسارة الوقت في نشر الورقة العلمية، والذي قد يؤدي إلى حرمانه من مناقشة الدكتوراه وتأخيرها.
  4. الإحساس بالحسرة وفقدان الأمل بعد اكتشاف التعامل مع المجلات المفترسة.
  5. التأثير بالسلب على الحياة الأكاديمية لطالب الدراسات العليا مما يؤدي إلى فقدان الشغف بالبحث والدراسة.

2- مخاطر النشر المفترس على عضو هيئة التدريس:

  1. فقدان مبالغ مالية كبيرة قد تتجاوز آلاف الدولارات.
  2. فقدان المجهود العلمي المبذول في إعداد الورقة العلمية.
  3. تعطيل ملف الترقية الخاص بعضو هيئة التدريس وعدم قبول البحث المنشور في المجلة المفترسة.
  4. تأخر الترقية لعضو هيئة التدريس لعدم استكماله لمتطلباتها الأكاديمية والمنصوص بها من الجامعة التابع لها.
  5. قد يكون عرضه للنصب العلمي وسرقة مجهوده البحثي ونسبته لشخص آخر.
  6. عدم تدوين حقوق الملكية الفكرية للبحث العلمي المنشور كونه منشور في جهة غير رسمية.

شريط3

نصائح للتأكد من سلامة النشر العلمي

في نهاية هذا المقال أتقدم بمجموعة من النصائح المهمة للتأكد من سلامة النشر العلمي في مجلات علمية موثوقة، والبعد عن المجلات العلمية المفترسة ومن أبرز هذه النصائح:

  1. التأكد من روابط المجلات العلمية ومجال اهتماماتها المذكورة في صفحة سياسات المجلة قبل التواصل.
  2. البعد كل البعد عن إعلانات النشر الموجودة على شبكات التواصل الاجتماعي وعدم الانسياق خلف حلم النشر بسكوبس.
  3. مخاطبة مختصين ينوبون عن الباحث مع التأكد من تقديم ما يثبت صحة كلامهم من روابط المجلات وفحصها وما إلى ذلك.
  4. عدم دفع أي مبالغ إلا بعد الحصول على الموافقة المبدئية من جانب المجلة المرسل رابطها إليكم.
  5. التأكد من استكمال إجراءات النشر الخاصة بالبحث ووجود تعليقات للمحكمين والالتزام بها.
  6. البحث في قواعد البيانات المختلفة من جوجل سكولار أو دار المنظومة للتأكد من موثوقية المجلة.
  7. عدم النشر في مجلات تزعم نسبتها لوعاء النشر سكوبس إلا بعد التأكد من ال Citation الخاص بها في سكوبس وإتاحتها لسنة النشر.
  8. بعض المجلات المفترسة تكون عدد مقالاتها وبحوثها كبير جدًا على سكوبس مما يجعلها مهددة للحذف من سكوبس.
  9. الاعتماد على المجلات التابعة للجامعات سواء كانت سعودية أو مصرية أو خليجية يكون أفضل من المجلات التي لا تنتمي إلى مؤسسات حكومية.
  10. حافظ على نتاجك العلمي وثمرة بحثك ولا تضيعها لمجرد النشر في مجلات مفترسة غير موثوقة وبمبالغ مالية كبيرة.

 

خاتمة:

النشر العلمي بين الإحكام والافتراس من الموضوع الشائكة والتي يجب التحدث عنها كثيرًا، كونها تضر بشكل كبير مسيرة الباحث الأكاديمية إذا ما تمت بطريقة خاطئة، لذلك حرصت من خلال المقال على توضيح كل أوجه الاختلاف والمخاطر بخصوص هذه المجلات وفق خبرتي الأكاديمية في مجال النشر العلمي، والتعامل مع مؤسسات بحثية معتمدة في هذا المجال، وأخيرًا بحثك العلمي هو حياتك الأكاديمية حافظ عليه من النصب والاختلاس.

Shopping Cart
Scroll to Top