PRISMA 2020 هو إطار إرشادي للإبلاغ الشفاف والكامل عن المراجعات المنهجية، ويساعد الباحث على توضيح لماذا أُجريت المراجعة، وكيف جرى البحث عن الدراسات واختيارها وتقييمها وتركيب نتائجها. ويتضمن قائمة تحقق من 27 بندًا، وقائمة موسعة، وقائمة خاصة بالملخص، ونماذج محدثة لمخططات التدفق للمراجعات الجديدة والمحدثة.
ولا تمثل PRISMA 2020 طريقة مستقلة لإجراء المراجعة من الصفر، بل هي PRISMA guidelines لتحسين جودة التقرير وشفافيته؛ لذلك يجب أن تستند الدراسة إلى منهجية واضحة، ثم تستخدم قائمة PRISMA وPRISMA Flow Diagram لتوثيق ما تم تنفيذه.
يوضح هذا المقال خطوات استخدامها عند إعداد Systematic Review، وكيفية بناء مخطط PRISMA وتسجيل مراحل البحث والاستبعاد والإدراج بصورة صحيحة.
ما هو PRISMA 2020؟
يشير اختصار PRISMA إلى Preferred Reporting Items for Systematic reviews and Meta-Analyses، وهو دليل للإبلاغ عن المراجعات المنهجية يهدف إلى مساعدة المؤلفين على تقديم وصف واضح وكامل لأسباب إجراء المراجعة، وطرقها، ونتائجها. وقد نُشر التحديث الحالي في مارس 2021 ليحل محل بيان 2009 بعد تطور طرق البحث والاختيار والتقييم والتركيب في المراجعات المنهجية.
هل PRISMA منهج لإجراء المراجعة المنهجية؟
هذه من أكثر النقاط التي يحدث فيها خلط. لا تعطي PRISMA 2020 وصفة واحدة لكيفية تصميم كل خطوة منهجية، وإنما تحدد المعلومات التي ينبغي الإبلاغ عنها حتى يفهم القارئ ما قام به فريق المراجعة. فمثلًا تطلب القائمة شرح استراتيجية البحث، وعدد المراجعين المشاركين في الفرز، وطرق تقييم خطر التحيز، وأساليب التركيب، لكنها لا تختار للباحث قاعدة البيانات أو أداة تقييم الخطر أو النموذج الإحصائي الأنسب لسؤاله.
ولهذا ينبغي للباحث التمييز بين منهج المراجعة المنهجية، والبروتوكول الذي يحدد مسبقًا ما سيُنفذ، ثم PRISMA guidelines التي تساعد على الإبلاغ الكامل عما خُطط له وما تم تنفيذه وما نتج عنه.

لماذا يحتاج الباحث إلى PRISMA 2020؟
تساعد PRISMA 2020 الباحث على إظهار القرارات التي قد تؤثر في نتائج المراجعة بدل إبقائها ضمنية، وهو ما يعزز شفافية التقرير ويسهّل على القارئ والمحكم تقييم اتساق الإجراءات مع سؤال الدراسة. وتتجلى أهميتها البحثية في الجوانب التالية:
- توثيق مصادر المعلومات وقواعد البيانات المستخدمة في البحث.
- توضيح استراتيجية البحث والقيود والمرشحات المستخدمة.
- بيان معايير الأهلية، والإدراج، والاستبعاد بصورة، واضحة.
- وصف آلية فرز الدراسات وعدد المراجعين المشاركين.
- توثيق إجراءات جمع البيانات وتقييم خطر التحيز.
- توضيح طرق تركيب النتائج وتقييم يقين الأدلة عند الحاجة.
- كشف النواقص في مسودة البحث قبل إرسالها إلى المجلة أو الجامعة.
- تسهيل مراجعة التقرير بواسطة المحكمين والجهات الأكاديمية.
كما توفر قائمة PRISMA وسيلة عملية لمراجعة اكتمال عناصر التقرير، ويمكن للباحث استخدامها قبل التسليم للتأكد من ظهور كل بند في موضع واضح داخل الدراسة. وفي الجامعات السعودية، يمكن الاستفادة من هذه الإرشادات مع الالتزام في الوقت نفسه بدليل الجامعة ومتطلبات المجلة المستهدفة؛ لأن PRISMA لا يحل محل المتطلبات الأكاديمية المحلية.
ما نطاق استخدام PRISMA 2020؟
صُممت PRISMA 2020 أساسًا للإبلاغ عن المراجعات المنهجية التي تقيم تأثيرات التدخلات الصحية، إلا أن عددًا كبيرًا من عناصرها قابل للتطبيق في مراجعات ذات أسئلة ومجالات أوسع. ولذلك ينبغي تحديد نوع Evidence Synthesis أولًا ثم اختيار الإرشاد أو الامتداد المناسب، كما يلي:
- المراجعات المنهجية لتأثيرات التدخلات الصحية، وهي المجال الأساسي الذي صُممت له PRISMA 2020.
- مراجعات التدخلات الاجتماعية أو التعليمية عندما تكون بنود الإبلاغ متوافقة مع تصميم المراجعة.
- مراجعات الانتشار أو المسببات أو التنبؤ عند الاستفادة من العناصر المناسبة لطبيعة السؤال البحثي.
- المراجعات التي تتضمن Meta-analysis إلى جانب عرض منهجية التركيب الإحصائي ونتائجه بوضوح.
- المراجعات المنهجية التي لا تتضمن تركيبًا إحصائيًا وتعتمد على تركيب سردي أو وصفي للنتائج.
- المراجعات التي تحتاج إلى أحد امتدادات PRISMA المتخصصة وفق نوع الدراسة أو جانب الإبلاغ المطلوب.
- المراجعات الاستكشافية التي يمكن استخدام PRISMA-ScR للإبلاغ عنها بما يتوافق مع أهدافها ونطاقها.
- بروتوكولات المراجعات واستراتيجيات البحث التي يمكن دعم الإبلاغ عنها من خلال PRISMA-P وPRISMA-S.
وتوجد امتدادات مخصصة لأنواع أو جوانب معينة من المراجعات، مثل PRISMA-ScR للمراجعات الاستكشافية، وPRISMA-P للبروتوكولات، وPRISMA-S للإبلاغ عن البحث في الأدبيات، إلى جانب امتدادات أخرى.

ما الفرق بين PRISMA 2020 وPRISMA 2009؟
جاءت PRISMA 2020 استجابة للتغيرات التي طرأت على أساليب إعداد المراجعات المنهجية منذ إصدار 2009، ومنها تطور البحث الإلكتروني والأتمتة وتسجيل البروتوكولات وطرق التركيب ومشاركة البيانات. وعلى الرغم من الاحتفاظ بعدد البنود الأساسي، فقد توسعت التوجيهات وعدلت بنية عدد من العناصر، ومن أبرز الفروق ما يلي:
| جانب المقارنة | PRISMA2009 | PRISMA2020 |
| سنة الإصدار | 2009 | نشر التحديث في 2021 |
| عدد البنود الرئيسة | 27 بندًا | بندًا مع تحديثات وتفصيل أكبر 27 |
| عملية اختيار الدراسات | إرشادات أقل تفصيلًا | تفاصيل أوسع حول الفرز والاختيار |
| طرق التركيب | تغطية وفق الممارسات المتاحة آنذاك | إرشادات أكثر تفصيلًا عن طرق synthesis |
| البروتوكول والتسجيل | موجودان بصورة أقل توسعًا | توضيح أكبر للتسجيل والبروتوكول والتعديلات |
| البيانات والمواد | تغطية محدودة نسبيًا | اهتمام أكبر بتوافر البيانات والكود والمواد |
| مخطط التدفق | نموذج أقدم | قوالب محدثة للمراجعات الجديدة والمحدثة |
ولهذا يُفضل عند إعداد مراجعة جديدة في الوقت الحالي الاعتماد على الإصدار المحدث والامتدادات المناسبة بدل استخدام قائمة 2009 باعتبارها المرجع الرئيس.
ما مكونات قائمة PRISMA 2020 الأساسية؟
تغطي PRISMA 2020 عناصر التقرير منذ العنوان والملخص وحتى المناقشة والمعلومات الإضافية، وتضم قائمتها الأساسية 27 بندًا موزعة على أقسام مترابطة. ويمكن فهم بنيتها من خلال المكونات الرئيسة التالية:
1-العنوان والملخص
يتطلب البند الأول توضيح أن التقرير مراجعة منهجية، بينما تُستخدم قائمة مخصصة للملخص تتناول الهدف ومعايير الأهلية ومصادر المعلومات وطرق التقييم والتركيب، والنتائج الأساسية، والقيود، والتسجيل.
2-المقدمة
تركز المقدمة على توضيح مبررات إجراء المراجعة في ضوء المعرفة الحالية، ثم صياغة هدف أو سؤال بحثي صريح يساعد على توجيه بقية القرارات المنهجية.
3-المنهجية
يمثل هذا القسم الجزء الأكبر من قائمة PRISMA، ويشمل معايير الأهلية ومصادر المعلومات واستراتيجية البحث وعملية اختيار الدراسات وجمع البيانات وتقييم خطر التحيز ومقاييس الأثر وطرق التركيب ويقين الأدلة.
4-النتائج
تشمل النتائج عملية اختيار الدراسات وخصائصها وخطر التحيز ونتائج الدراسات الفردية والتركيبات وتحيزات الإبلاغ ويقين الأدلة. ويظهر مخطط PRISMA عادةً ضمن هذا الجزء لتوضيح مسار اختيار الدراسات.
5-المناقشة والمعلومات الأخرى
تتناول المناقشة تفسير النتائج وقيود الأدلة والمراجعة والآثار البحثية أو التطبيقية، بينما تغطي المعلومات الأخرى التسجيل والبروتوكول والدعم، وتضارب المصالح وتوافر البيانات والمواد.
كيف تبدأ إعداد Systematic Review بطريقة منظمة؟
يبدأ إعداد Systematic Review وفق منطق يتسق مع PRISMA 2020 قبل فتح قواعد البيانات وجمع الدراسات؛ إذ يجب تحديد السؤال ووضع القرارات الرئيسة مسبقًا حتى لا تتغير المعايير استجابة لما يظهر من نتائج. ويمكن تنظيم البداية في الخطوات التالية:
1- صياغة سؤال المراجعة
يحدد السؤال المجتمع أو الظاهرة، والتدخل أو التعرض عند الحاجة، والمقارنات، والنتائج، وأنواع الدراسات ذات الصلة. ويمكن استخدام إطار مثل PICO في بعض مراجعات التدخلات، مع اختيار الإطار الذي يلائم طبيعة سؤال المراجعة.
وفي ضوء PRISMA 2020 يجب أن يظهر الهدف أو السؤال صراحة في التقرير، كما ينبغي أن تنعكس عناصره على معايير الأهلية واستراتيجية البحث وأساليب التركيب.
2- إعداد البروتوكول قبل التنفيذ
يساعد البروتوكول على تحديد ما سيُفعل قبل بدء الفرز والتحليل، مثل معايير الإدراج والاستبعاد، ومصادر المعلومات، وطريقة البحث، واستخراج البيانات، وتقييم خطر التحيز، وخطة التركيب. ويوجد امتداد PRISMA-P المخصص للإبلاغ عن بروتوكولات المراجعات المنهجية.
وتطلب PRISMA 2020 في التقرير النهائي بيان معلومات التسجيل، ومكان الوصول إلى البروتوكول أو التصريح بعدم وجوده، وشرح أي تعديلات أُدخلت على المعلومات المسجلة أو البروتوكول.
3-تحديد معايير الأهلية
يجب تحديد أنواع المشاركين، أو الدراسات، أو الموضوعات، أو التدخلات، أو النتائج التي تدخل في المراجعة، وأي حدود زمنية أو لغوية أو منهجية مستخدمة. والأهم تبرير هذه الحدود؛ لأن معيارًا غير مبرر قد يغير صورة الأدلة.
4- تحديد مصادر المعلومات
يحدد الباحث قواعد البيانات والمصادر الأخرى التي سيبحث فيها وفق موضوع المراجعة وتخصصها، مع توضيح مبررات اختيار كل مصدر. وينبغي أن يكون نطاق البحث كافيًا لتقليل احتمال فقدان الدراسات المهمة ذات الصلة بالسؤال.
5- بناء استراتيجية البحث
تُحدد المصطلحات والكلمات المفتاحية والمترادفات والمعاملات البوليانية والحقول التي سيجري البحث فيها، مع تطوير الاستراتيجية بما يتناسب مع كل قاعدة بيانات. ويُفضل اختبارها قبل التنفيذ النهائي للتأكد من قدرتها على استرجاع الدراسات المحورية دون توسع غير مبرر.
6- تحديد آلية إدارة السجلات والفرز
يجب تحديد كيفية تجميع السجلات المسترجعة وإزالة التكرارات، ثم طريقة فحص العناوين والملخصات والنصوص الكاملة وتوزيع العمل بين المراجعين. ويساعد تحديد هذه الإجراءات مسبقًا على تقليل القرارات العشوائية وتحسين شفافية عملية اختيار الدراسات.
وبعد تحديد سؤال المراجعة والبروتوكول ومعايير الأهلية ومصادر المعلومات واستراتيجية البحث وآلية إدارة السجلات، تصبح المراجعة مبنية على قرارات واضحة اتُخذت قبل الاطلاع على النتائج النهائية. وتمهد هذه المرحلة للانتقال بصورة منظمة إلى تنفيذ البحث الفعلي، وفرز الدراسات، وتوثيق مسار اختيارها وفق متطلبات PRISMA 2020.
كيف تبني استراتيجية البحث وفق PRISMA 2020؟
تتطلب PRISMA 2020 الإفصاح عن مصادر المعلومات واستراتيجيات البحث بدرجة تسمح بفهم كيفية الوصول إلى الدراسات، ولذلك لا يكفي ذكر أسماء قواعد البيانات فقط. ولإنشاء استراتيجية قابلة للتوثيق، ينبغي مراعاة ما يلي:
1-اختيار قواعد البيانات
يعتمد الاختيار على موضوع المراجعة. فقد يحتاج المجال الصحي إلى قواعد تختلف عن التربية أو الإدارة أو العلوم الاجتماعية. وليس الهدف جمع أكبر عدد ممكن من القواعد، بل بناء تغطية مناسبة للسؤال مع توثيق ما تم البحث فيه.
2-بناء المصطلحات
يجمع الباحث بين المفاهيم الرئيسة والمترادفات والتهجئات المختلفة والمصطلحات المعيارية عندما تكون متاحة، ثم يستخدم روابط Boolean مثل AND وOR بما يلائم كل قاعدة. ويجب تكييف الصيغة مع بناء كل قاعدة بدل نسخ استراتيجية واحدة حرفيًا إلى جميع المصادر.
3-توثيق البحث
يُعد PRISMA-S امتدادًا متخصصًا للإبلاغ عن عمليات البحث في المراجعات المنهجية، ويتضمن 16 عنصرًا للتقرير التفصيلي عن مصادر المعلومات واستراتيجيات البحث، والقيود، والتحديثات، وغيرها. ويمكن الاستفادة منه عندما يحتاج الباحث إلى مستوى أعلى من شفافية البحث.
4- اختبار استراتيجية البحث
ينبغي تجربة الاستراتيجية قبل اعتمادها نهائيًا للتأكد من قدرتها على استرجاع الدراسات المحورية ذات الصلة دون توليد عدد كبير من النتائج غير المناسبة. ويساعد هذا الاختبار على تعديل الكلمات والمترادفات والروابط البوليانية قبل بدء البحث الرسمي.
5- تحديد القيود والفلاتر
يجب توثيق أي قيود تتعلق باللغة، أو الفترة الزمنية، أو نوع الوثيقة، أو الفئة السكانية، أو المجال الموضوعي، مع توضيح المبرر العلمي لكل قيد. ولا يُفضل استخدام الفلاتر لمجرد تقليل عدد النتائج إذا لم تكن مرتبطة مباشرة بسؤال المراجعة.
6- تحديث البحث عند الحاجة
قد تتطلب المراجعة تحديث استراتيجية البحث قبل الإرسال للنشر أو عند طول الفترة بين البحث الأولي والانتهاء من المراجعة. وفي هذه الحالة ينبغي تسجيل تاريخ التحديث، والمصادر التي أُعيد البحث فيها، وعدد الدراسات الجديدة التي أضيفت بعد التحديث.
وبعد تحديد قواعد البيانات والمصطلحات، واختبار استراتيجية البحث، وضبط القيود، وتوثيق التنفيذ والتحديثات، تصبح عملية الاسترجاع أكثر شفافية وقابلية للتكرار. وتمهد هذه الخطوات للانتقال إلى إدارة السجلات وفرز الدراسات وفق معايير الأهلية وتوثيق مسار الاختيار في PRISMA 2020.

ما الفرق بين Record وReport وStudy في PRISMA؟
تعتمد دقة PRISMA 2020 ومخطط التدفق على التمييز بين Record وReport وStudy، لأن هذه المصطلحات تشير إلى مستويات مختلفة من المعلومات وقد يؤدي الخلط بينها إلى أخطاء في الأعداد. ويمكن توضيح الفرق كالتالي:
| المصطلح | المقصود به |
| Record | عنوان أو ملخص أو إدخال مفهرس في قاعدة بيانات أو سجل |
| Report | وثيقة تقدم معلومات عن دراسة، مثل مقال، أو أطروحة، أو تقرير، أو ملخص مؤتمر |
| Study | الدراسة او البحث نفسه، وقد يكون له أكثر من Report |
فقد توجد تجربة واحدة منشورة في مقال رئيس ثم في تحليل متابعة أو ملخص مؤتمر، وهنا نتعامل مع دراسة واحدة، ولكن عدة تقارير. وتظهر أهمية هذا الفرق في مخطط PRISMA؛ لأن إزالة السجلات المكررة لا تعني بالضرورة أن جميع التقارير التابعة للدراسة نفسها أصبحت تقريرًا واحدًا.
كيف يتم فرز الدراسات في المراجعة المنهجية؟
تتطلب PRISMA 2020 وصف الطريقة التي استُخدمت لتحديد الدراسات المؤهلة، بما في ذلك عدد المراجعين، واستقلالية القرارات، وأي أدوات أتمتة استُخدمت. وتمر عملية الفرز عادة بعدة مراحل مترابطة تضمن تطبيق معايير الأهلية بصورة ثابتة وشفافة، كما يلي:
1-فحص العنوان والملخص
تُفحص السجلات وفق معايير الأهلية المحددة مسبقًا، ويُستبعد السجل عندما يكون واضحًا أنه خارج نطاق الدراسة. ولا ينبغي تعديل المعايير أثناء الفرز لمجرد أن عدد النتائج المسترجعة بدا أكبر أو أقل من المتوقع.
2-تقييم النص الكامل
تُسترجع التقارير التي اجتازت المرحلة الأولى، ثم تُقرأ نصوصها الكاملة للتحقق النهائي من استيفائها معايير الإدراج. ويجب تسجيل سبب واضح ومحدد لاستبعاد كل تقرير في هذه المرحلة حتى يكون مسار الاختيار قابلًا للمراجعة.
3-حل الاختلاف بين المراجعين
عند مشاركة أكثر من مراجع، يجب وصف الطريقة التي استُخدمت لحل الخلافات، مثل المناقشة المشتركة أو الرجوع إلى مراجع ثالث. ولا تفرض PRISMA guidelines آلية واحدة، لكنها تتطلب توثيق الإجراء الذي طُبق فعليًا في الدراسة.
4-توثيق قرارات الفرز والاستبعاد
ينبغي تسجيل أعداد السجلات في كل مرحلة، مع الاحتفاظ بأسباب استبعاد النصوص الكاملة بصورة منظمة. وتُستخدم هذه المعلومات لاحقًا في إعداد مخطط التدفق وتوضيح عدد الدراسات التي انتقلت من الاسترجاع إلى الإدراج النهائي.
وبعد الانتهاء من فحص العناوين والملخصات، وتقييم النصوص الكاملة، وحل الخلافات، وتوثيق أسباب الاستبعاد، يصبح لدى الباحث سجل واضح لمسار اختيار الدراسات. وتمهد هذه المرحلة للانتقال إلى استخراج البيانات وتقييم خطر التحيز وإعداد مخطط التدفق وفق PRISMA 2020.
كيف تكتب PRISMA Flow Diagram خطوة بخطوة؟
يمثل PRISMA Flow Diagram أحد أهم مكونات PRISMA 2020؛ لأنه يلخص مسار السجلات والتقارير والدراسات منذ مرحلة التعرف عليها وحتى الوصول إلى العينة النهائية المدرجة في المراجعة. وينبغي بناؤه اعتمادًا على سجل متابعة فعلي ودقيق، وفق المراحل التالية:
المرحلة الأولى: Identification
تبدأ هذه المرحلة بتسجيل عدد السجلات التي جرى الحصول عليها من قواعد البيانات والسجلات المختلفة، مع تحديد مصدر كل مجموعة عند الحاجة. وإذا شملت عملية البحث مواقع إلكترونية أو منظمات أو قوائم مراجع أو Citation Searching، فينبغي استخدام القالب الذي يسمح بإظهار هذه المصادر الإضافية بصورة واضحة ومتسقة.
المرحلة الثانية: Records removed before screening
بعد تجميع السجلات، يُسجل عدد التكرارات التي حُذفت قبل بدء الفرز، بالإضافة إلى أي سجلات أزيلت بواسطة أدوات الأتمتة أو لأسباب أخرى موثقة. وتساعد هذه الخطوة على تحديد العدد الحقيقي الذي سينتقل إلى مرحلة فحص العناوين والملخصات.
المرحلة الثالثة: Screening
يُسجل في هذه المرحلة عدد السجلات التي خضعت لفحص العنوان والملخص وفق معايير الأهلية المحددة مسبقًا، ثم عدد السجلات التي استُبعدت بعد هذا الفحص. ويُستخدم هذا المستوى للتخلص من الدراسات التي يظهر بوضوح أنها خارج نطاق سؤال المراجعة.
وينبغي تطبيق معايير الفرز بصورة ثابتة على جميع السجلات، مع تجنب تعديلها أثناء التنفيذ استجابة لحجم النتائج أو توقعات الباحث بشأن عدد الدراسات التي ستبقى.
المرحلة الرابعة: Reports sought for retrieval
بعد اجتياز مرحلة الفرز الأولي، يُسجل عدد التقارير التي حاول الباحث أو فريق المراجعة الحصول على نصوصها الكاملة، ثم عدد التقارير التي تعذر استرجاعها. وتمثل هذه المرحلة الانتقال من تقييم السجل الببليوجرافي إلى فحص التقرير الكامل نفسه.
ومن الضروري التمييز بين تقرير لم يتمكن الباحث من الوصول إليه أصلًا، وبين تقرير تم استرجاعه وقراءته ثم استُبعد لاحقًا لعدم استيفائه معايير الأهلية.
المرحلة الخامسة: Reports assessed for eligibility
تتضمن هذه المرحلة تسجيل عدد التقارير الكاملة التي جرى تقييمها بصورة تفصيلية، ثم عدد التقارير المستبعدة مع توضيح أسباب الاستبعاد الرئيسة. ويجب أن تكون هذه الأسباب محددة ومرتبطة مباشرة بمعايير الإدراج والاستبعاد المحددة مسبقًا.
المرحلة السادسة: Included studies
في نهاية مخطط PRISMA يُذكر عدد الدراسات التي استوفت معايير الأهلية وأُدرجت في المراجعة، مع توضيح عدد التقارير التي تصف هذه الدراسات عندما يكون ذلك مناسبًا. ويمثل هذا الرقم العينة النهائية التي ستدخل إلى مراحل استخراج البيانات والتركيب والتحليل.
ويجب الحفاظ على التمييز بين Study وReport؛ فقد تُنشر الدراسة الواحدة في أكثر من تقرير أو مقال، ولذلك لا ينبغي احتساب كل منشور باعتباره دراسة مستقلة، حتى لا يتضخم العدد النهائي بصورة غير صحيحة.
ما أسباب الاستبعاد التي تكتب في مخطط PRISMA؟
تتطلب PRISMA 2020 توضيح أسباب استبعاد التقارير في مرحلة تقييم النص الكامل، ويُفضل أن ترتبط الأسباب مباشرة بمعايير الأهلية بدل استخدام أوصاف عامة. ومن أمثلة الأسباب المناسبة ما يلي:
- مجتمع الدراسة لا يطابق خصائص المشاركين المحددة مسبقًا ضمن معايير المراجعة.
- التدخل أو التعرض الذي تناولته الدراسة يقع خارج نطاق السؤال الذي تستهدفه المراجعة.
- تصميم الدراسة غير مؤهل وفق أنواع الدراسات المحددة مسبقًا في معايير الإدراج.
- النتيجة أو Outcome المطلوبة للإجابة عن سؤال المراجعة غير متوافرة في الدراسة.
- موضوع الدراسة يقع خارج النطاق الموضوعي المحدد للمراجعة رغم ارتباطه الجزئي بالمجال.
- الفترة الزمنية للدراسة لا تقع ضمن الحدود الزمنية المحددة مسبقًا في معايير الأهلية.
- نوع الوثيقة غير مدرج ضمن أنواع المنشورات التي حددها بروتوكول المراجعة للإدراج.
- النص الكامل لا يتضمن بيانات كافية للتحقق من استيفاء الدراسة لمعايير الأهلية المحددة.
- الدراسة مكررة أو تمثل تقريرًا آخر لدراسة سبق احتسابها ضمن الدراسات المؤهلة للمراجعة.
- لغة التقرير لا تستوفي معايير اللغة المحددة مسبقًا عندما يكون تقييد اللغة مبررًا في البروتوكول.
وينبغي تجنب صياغات مثل «غير مناسب» أو «غير متعلق» إذا كان من الممكن توضيح سبب الاستبعاد بصورة أدق. كما يُفضل تسجيل سبب رئيس واحد لكل تقرير مستبعد حتى تظل الأعداد في PRISMA Flow Diagram قابلة للجمع والتفسير، مع الاحتفاظ بالملاحظات الأخرى في سجل داخلي عند الحاجة.

كيف تستخدم قائمة PRISMA أثناء كتابة البحث؟
يُفضل استخدام PRISMA 2020 أثناء إعداد المسودة وليس بعد الانتهاء منها، لأن الرجوع إلى قائمة PRISMA مبكرًا يساعد على اكتشاف العناصر الناقصة قبل مرحلة التسليم. ويمكن للباحث إنشاء جدول متابعة داخلي على النحو التالي:
| البند | المطلوب | موضعه في البحث | الحالة |
| العنوان | تعريف التقرير كمراجعة منهجية | العنوان | مكتمل |
| الهدف | سؤال أو هدف صريح | المقدمة | مكتمل |
| مصادر المعلومات | المصادر وتواريخ البحث | المنهجية | يحتاج مراجعة |
| استراتيجية البحث | عرض الاستراتيجية كاملة | المنهجية/ الملحق | مكتمل |
| اختيار الدراسات | المراجعين وإجراءات الاختيار | المنهجية | غير مكتمل |
| مخطط التدفق | توضيح عملية الاختيار | النتائج | مكتمل |
وعند اكتمال المسودة يمكن ملء القائمة الرسمية وكتابة أرقام الصفحات أو الأقسام التي ظهر فيها كل بند، مما يسهل على المحكم الوصول إلى المعلومات المطلوبة.
كيف تكتب قسم المنهجية وفق PRISMA 2020؟
يحتاج قسم المنهجية في PRISMA 2020 إلى وصف ما تم تنفيذه بدرجة تسمح بفهم كيفية تكوين مجموعة الدراسات، وآلية تقييم الأدلة وتحليلها، والقرارات المنهجية التي اتخذها فريق المراجعة. ويمكن تنظيم هذا القسم تحت العناوين التالية:
1-معايير الأهلية
وضح معايير الإدراج والاستبعاد بصورة دقيقة، بما يشمل خصائص المشاركين، أو الدراسات، أو التدخلات، أو النتائج المقبولة. كما ينبغي بيان كيفية تحديد الدراسات التي ستدخل في كل synthesis، مع توضيح أي حدود زمنية أو لغوية أو منهجية مستخدمة.
2-مصادر المعلومات
اذكر جميع قواعد البيانات والسجلات والمواقع والمنظمات وقوائم المراجع وغيرها من مصادر المعلومات التي جرى البحث فيها. ويجب تسجيل تاريخ آخر بحث في كل مصدر، لأن المحتوى المتاح في قواعد البيانات قد يتغير بمرور الوقت.
3-استراتيجية البحث
اعرض استراتيجية البحث كاملة للمصادر الرئيسة، بما يشمل الكلمات والمصطلحات والمترادفات والمعاملات البوليانية والمرشحات والحدود المستخدمة. وينبغي أن تكون الصيغة موثقة بما يسمح بفهم كيفية الوصول إلى السجلات وإعادة تنفيذ البحث.
4-عملية اختيار الدراسات
صف عدد المراجعين المشاركين في فحص العناوين والملخصات والنصوص الكاملة، وما إذا كانت قراراتهم مستقلة عن بعضها. كما يجب توضيح طريقة حل الخلافات وأي أدوات أتمتة أو برامج استُخدمت للمساعدة في عملية الفرز.
5-جمع البيانات
وضح كيفية استخراج البيانات من reports، وعدد المراجعين المشاركين في هذه العملية، وما إذا كان الاستخراج مستقلًا أو مراجعًا من طرف آخر. كما ينبغي شرح طريقة التعامل مع البيانات المفقودة أو المعلومات غير الواضحة أو الحاجة إلى التواصل مع مؤلفي الدراسات.
6-تقييم خطر التحيز
حدد الأداة أو المنهج المستخدم لتقييم Risk of Bias، مع توضيح عدد المقيمين وطريقة تطبيق التقييم على الدراسات المدرجة. ويجب كذلك بيان كيفية التعامل مع الاختلافات بين المراجعين وطريقة استخدام نتائج التقييم لاحقًا في تفسير الأدلة.
7-طرق التركيب
وضح كيفية تحديد الدراسات المؤهلة لكل synthesis، وطريقة تجهيز البيانات وعرض النتائج ودمجها. وإذا استُخدم التحليل الإحصائي، فينبغي بيان النموذج المستخدم وطرق تقييم عدم التجانس وتحليلات الحساسية أو المجموعات الفرعية عندما تكون ذات صلة.
8-تسجيل البروتوكول والتعديلات
اذكر ما إذا كانت المراجعة مسجلة مسبقًا، ومكان الوصول إلى البروتوكول أو رقم التسجيل عند توافره. كما ينبغي توثيق أي تعديلات أُدخلت بعد بدء المراجعة، مع توضيح طبيعتها وسببها حتى تبقى القرارات المنهجية قابلة للتتبع.
وتساعد هذه التفاصيل على جعل إعداد Systematic Review أكثر شفافية وقابلية للتقييم وإعادة الفهم، لأنها توضح للقارئ كيف انتقلت المراجعة من التخطيط إلى اختيار الدراسات وتحليل الأدلة. ومع ذلك، لا تغني PRISMA 2020 عن الرجوع إلى الأدلة المنهجية المتخصصة عند اختيار الأدوات والأساليب المناسبة لكل إجراء.
كيف تكتب النتائج وفق PRISMA 2020؟
ينبغي أن يبدأ عرض النتائج في PRISMA 2020 بتوضيح عملية البحث والاختيار، ثم الانتقال إلى خصائص الدراسات وخطر التحيز ونتائج الدراسات والتركيبات ويقين الأدلة عند تطبيق هذه التحليلات. ويمكن ترتيب القسم على النحو الآتي:
- عرض نتائج البحث وعدد السجلات التي جرى التعرف عليها من جميع مصادر المعلومات.
- إدراج مخطط PRISMA لتوضيح انتقال السجلات من مرحلة التعرف إلى الإدراج النهائي.
- توضيح أسباب استبعاد التقارير في مرحلة تقييم النص الكامل بصورة مرتبطة بمعايير الأهلية.
- وصف خصائص الدراسات المدرجة مثل التصميم والعينة والتدخلات والنتائج الرئيسة.
- عرض نتائج تقييم خطر التحيز لكل دراسة أو لكل نتيجة عند ملاءمة أداة التقييم المستخدمة.
- تقديم نتائج الدراسات الفردية مع عرض تقديرات الأثر وفترات الثقة أو المؤشرات المناسبة.
- عرض نتائج التركيبات أو Meta-analysis مع توضيح التقديرات المجمعة وعدم التجانس عند وجوده.
- تقديم نتائج تحيز الإبلاغ أو تحيز النشر عندما يكون تقييمه ممكنًا ومرتبطًا بتصميم المراجعة.
- توضيح نتائج تحليلات الحساسية أو المجموعات الفرعية أو التحليلات الإضافية عند تنفيذها.
- عرض مستوى يقين الأدلة عند استخدام منهج مثل GRADE أو أي إطار معتمد لهذا الغرض.
ولا ينبغي وضع PRISMA Flow Diagram دون شرح نصي؛ بل يُفضل تلخيص عدد السجلات المسترجعة، وما أُزيل قبل الفرز، وما خضع لتقييم النص الكامل، وعدد الدراسات المدرجة نهائيًا. ويساعد هذا التسلسل على ربط مخطط التدفق ببقية النتائج وجعل مسار اختيار الأدلة واضحًا للقارئ.
ما الأخطاء الشائعة عند تطبيق PRISMA 2020؟
قد يرفق الباحث مخطط PRISMA ويستخدم الإرشادات، ومع ذلك يبقى التقرير ناقصًا إذا لم يوثق القرارات والإجراءات بصورة دقيقة. ومن أبرز الأخطاء التي ينبغي تجنبها ما يلي:
- التعامل مع PRISMA 2020 باعتبارها منهجًا كاملًا لإجراء المراجعة بدل كونها إطارًا للإبلاغ.
- إنشاء مخطط التدفق في نهاية المشروع اعتمادًا على الذاكرة بدل سجل متابعة موثق.
- عدم الاحتفاظ بأعداد Records في كل مرحلة بما يمنع مراجعة الحسابات والتحقق من اتساقها.
- الخلط بين Record وReport وStudy عند حساب السجلات والتقارير والدراسات المدرجة.
- عدم تقديم استراتيجية البحث كاملة أو الاكتفاء بذكر أسماء قواعد البيانات فقط.
- تغيير معايير الإدراج والاستبعاد بعد الاطلاع على النتائج دون توثيق التعديل وأسبابه.
- عدم تسجيل أسباب استبعاد التقارير الكاملة أو استخدام أسباب عامة مثل «غير مناسب».
- وجود اختلاف بين الأرقام الواردة في النص والجداول ومخطط PRISMA النهائي.
- إغفال البروتوكول أو عدم توثيق التعديلات التي طرأت عليه أثناء تنفيذ المراجعة.
- اختيار قالب تدفق لا يتناسب مع نوع المراجعة أو مصادر البحث التي استُخدمت فعليًا.
وتجنب هذه الأخطاء يجعل PRISMA 2020 أداة حقيقية لتعزيز الشفافية وقابلية التحقق، بدل أن تتحول إلى مجرد مخطط أو قائمة شكلية تضاف في نهاية البحث. كما يساعد التوثيق المنظم منذ بداية المراجعة على تقليل التناقضات وتحسين جودة التقرير النهائي.
كيف يستفيد الباحث في السعودية من PRISMA 2020؟
يمكن أن تساعد PRISMA 2020 الباحثين وطلاب الدراسات العليا في السعودية على تقديم مراجعات منهجية أكثر وضوحًا في تخصصات متعددة عندما تكون الإرشادات ملائمة لنوع الدراسة. ومن أبرز الاستخدامات العملية في البيئة الأكاديمية السعودية ما يلي:
- تنظيم المراجعات المنهجية في رسائل الماجستير والدكتوراه وفق خطوات أكثر وضوحًا وقابلية للتتبع.
- تحسين شفافية البحث المنشور في المجلات العلمية من خلال توثيق القرارات والإجراءات بصورة منهجية.
- ضبط العلاقة بين منهجية البحث ونتائج اختيار الدراسات حتى تتوافق خطوات التنفيذ مع ما يُعرض في التقرير.
- توثيق عمليات البحث والفرز والاستبعاد بصورة تسمح للمشرفين والمحكمين بمراجعتها والتحقق منها.
- توحيد أعداد الدراسات بين المنهجية والنتائج والجداول لتجنب التناقضات التي تضعف موثوقية التقرير.
- دعم العمل الجماعي بين أكثر من مراجع من خلال توضيح أدوار الفرز والتقييم وآليات حل الاختلافات.
- تنظيم ملف Master يحفظ حالة كل Record وReport وStudy ويُسهل متابعة انتقالها بين مراحل المراجعة.
- تسهيل تحديث PRISMA Flow Diagram أثناء تقدم المشروع بدل إعادة بنائه في نهاية الدراسة اعتمادًا على الذاكرة.
الخاتمة
يساعد PRISMA 2020 الباحث على تقديم المراجعة المنهجية بصورة شفافة يستطيع القارئ تتبع قراراتها من سؤال البحث واستراتيجية البحث إلى فرز الدراسات وتقييمها وتركيب النتائج. وتأتي أهميته من أنه يحول كثيرًا من القرارات التي قد تبقى مخفية إلى عناصر يجب التصريح بها وتوثيقها، بما في ذلك مصادر المعلومات ومعايير الأهلية وعملية الاختيار وأسباب الاستبعاد.
كما يجعل PRISMA 2020 مخطط التدفق أداة توثيق حقيقية لا مجرد شكل يضاف إلى الرسالة؛ فكل رقم في المخطط يجب أن يرجع إلى سجل واضح، وكل استبعاد على مستوى النص الكامل يجب أن يكون له سبب يمكن تفسيره. وعندما يستخدم الباحث قائمة PRISMA منذ بداية الكتابة، ويختار الامتداد المناسب مثل PRISMA-P أو PRISMA-S أو PRISMA-ScR عند الحاجة، يصبح إعداد Systematic Review أكثر تنظيمًا وقابلية للمراجعة.
وفي البيئة الأكاديمية السعودية، تمثل PRISMA 2020 إطارًا مهمًا لتحسين الإبلاغ في المراجعات المنهجية، بشرط استخدامها دليلًا للشفافية، لا بديلًا عن المنهجية العلمية والتقييم النقدي للأدلة.
المراجع
Page, M. J., McKenzie, J. E., Bossuyt, P. M., Boutron, I., Hoffmann, T. C., Mulrow, C. D., … & Moher, D. (2021). The PRISMA 2020 statement: an updated guideline for reporting systematic reviews. bmj, 372.
Page, M. J., McKenzie, J. E., Bossuyt, P. M., Boutron, I., Hoffmann, T. C., Mulrow, C. D., … & Moher, D. (2021). Updating guidance for reporting systematic reviews: development of the PRISMA 2020 statement. Journal of clinical epidemiology, 134, 103-112.
الأسئلة الشائعة
1-ما هي PRISMA 2020 باختصار؟
هي إرشادات محدثة للإبلاغ عن المراجعات المنهجية، وتضم قائمة أساسية من 27 بندًا وقائمة موسعة وقائمة للملخص ونماذج لمخطط التدفق.
2-هل الالتزام بها إلزامي لكل مراجعة منهجية؟
تختلف متطلبات الإرسال بين المجلات والمؤسسات، لكن الإرشادات صُممت لتحسين اكتمال وشفافية الإبلاغ، وقد تعتمدها جهات ومجلات ضمن متطلبات المراجعات المنهجية.
3-كم عدد بنود قائمة PRISMA؟
تضم قائمة PRISMA الأساسية 27 بندًا، ويحتوي عدد منها على عناصر فرعية، إضافة إلى قائمة موسعة تقدم تفاصيل أكثر.
4-ما هو PRISMA Flow Diagram؟
هو مخطط يوضح انتقال Records وReports والدراسات من مرحلة التعرف عليها إلى الفرز والتقييم والاستبعاد والإدراج، مع توضيح أسباب الاستبعاد في مرحلة النص الكامل.
5-هل يجب ذكر أسباب الاستبعاد؟
نعم، ينبغي تسجيل أسباب استبعاد Reports في مرحلة النص الكامل بصورة مرتبطة بمعايير الأهلية.



